الكلام في الفصل بين المتناظرين اوالفرق بين القريقين عسير، لا يدرك من الكتب للمذكورة ، وعلى الفرق يتبفي الاقتداء وعدمه ، فيإذا كنا لا تفرق بينهما فكيف نطمئن إلى الاقتداء.
من هنا نقول : قد يترك المقتدي بالكتب الاقتداء بمن ينبغي الاقتداء به او يقتدي بالآخر(1) ، أو يقتدي(1) بهما جميعا ، وأحوالهما لاتتلاق في كثير من الأمور فيعمل بأمر كالمتنافي ، وقد يكون الرجل الواحد مملوكا لبعض الأحوال مالكأ لبعض الفيصح الاقتداء به في الثاني دون الأول ، ولا يقدر على الفرق إلا الشيخ ، وأيضا فالذين تظهر عليهم الأحوال أنواع: فتهم من هوشحق فيه انهم من هو صاحب حال ، أصله مرض النفس(1) ، فتجري له عادة(4) ، من ايية عن الحس ، آو صعق ، آو بكاه ، أو صياح ، أو غيرذلك من الأحوال ، وهو في الحقيقية مبطل فيه ، كما أنه قد يكون صاحب كرامة في الظاهر ، وإنما هو في يد الشيطان منهم من هو محق في هذه الاشياء.
ومنهم من كان غير محق(5) 77 اومنهم من كان صاحب حال ، ففتر(1) عن العمل للثير له ففتر الحال ، لفيظن (1) في د: * بالأخرى*.
(2) فيد : " ويقتدي".
(2) في د:"فرض النفس*.
(4) في د : " عليه عادة" .
5) في د : " من كان هو مستحق*.
(46 في د : "ففتر الحال".
7) فيد : " عن الأمل.
8-4) مابينها ساقط من د
نامعلوم صفحہ