942

شافی

الشافي في شرح مسند الشافعي

ایڈیٹر

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

ناشر

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

ایڈیشن

الأولي

اشاعت کا سال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الباب الثاني
في الصلاة المقرونة بالأسباب
وفيه ثلاثة (١)
الفصل الأول
في صلاة الكسوف
أخبرنا الشافعي ﵁ قال: أخبرنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود الأنصاري قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله ﷺ، فقال الناس: "انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال النبي ﷺ: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة".
هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.
فأما البخاري (٢): فأخرجه عن مسدد، عن يحيى بن إسماعيل بالإسناد.
وأما مسلم (٣): فأخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع وأبي أسامة وابن نمير.
وعن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير ووكيع.
وعن ابن أبي عمر، عن سفيان ومروان، كلهم عن إسماعيل بالإسناد.
وأما النسائي (٤): فأخرجه عن يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن إسماعيل.
تقول: كسفت الشمس وخسف القمر هذا هو اللغة الفصحى، ثم يقال: خسفت الشمس وكسف القمر.

(١) كذا ولعله سقطت كلمة (فصول).
(٢) البخاري (١٠٥٧).
(٣) مسلم (٩١١) [٢٣].
(٤) النسائي (٣/ ١٢٦).

2 / 309