الصواعق المحرقة

ابن حجر الہیتمی d. 974 AH
64

الصواعق المحرقة

الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة

تحقیق کنندہ

عبد الرحمن بن عبد الله التركي وكامل محمد الخراط

ناشر

مؤسسة الرسالة ودار الوطن

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

1417 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت والرياض

الْفَصْل الرَّابِع فِي بَيَان أَن النَّبِي ﷺ هَل نَص على خلَافَة أبي بكر ﵁ اعْلَم أَنهم اخْتلفُوا فِي ذَلِك وَمن تَأمل الْأَحَادِيث الَّتِي قدمناها علم من أَكْثَرهَا أَنه نَص عَلَيْهَا نصا ظَاهرا وعَلى ذَلِك جمَاعَة من الْمُحَقِّقين وَهُوَ الْحق وَقَالَ جُمْهُور أهل السّنة والمعتزلة والخوارج لم ينص على أحد ويؤيدهم مَا أخرجه الْبَزَّار فِي مُسْنده عَن حُذَيْفَة قَالَ قَالُوا يَا رَسُول الله أَلا تسْتَخْلف علينا قَالَ (إِنِّي إِن اسْتخْلف عَلَيْكُم فتعصون خليفتي ينزل عَلَيْكُم الْعَذَاب) وَأخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك لَكِن فِي // سَنَده ضعف // وَمَا أخرجه الشَّيْخَانِ عَن عمر ﵁ أَنه قَالَ حِين طعن إِن أستخلف فقد اسْتخْلف من هُوَ خير مني يَعْنِي أَبَا بكر وَإِن أترككم فقد ترككم من هُوَ خير مني رَسُول الله ﷺ وَمَا أخرجه أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ // بِسَنَد حسن // عَن عَليّ ﵁ أَنه لما ظهر عَليّ يَوْم الْجمل قَالَ أَيهَا النَّاس إِن رَسُول الله ﷺ لم يعْهَد إِلَيْنَا فِي هَذِه الْإِمَارَة

1 / 69