326

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

ناشر

دار القلم العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

حلب

عبد الملك لبنيه: إياكم والمزح فإنه يذهب البهاء، وإياكم والقهقهة فإنها تذهب الهيبة. بعضهم: لا تمازح الشريف فيحقد عليك، والدنيء فيجرؤ عليك.
يقال: المزح يجلب صغيرة الشرّ وكبيرة الحرب. قيل: المزح أوّله فرح وآخره ترح.
ابن مسعود ﵁: عن النبيّ ﷺ: «لو كان العسر في جحر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه، ثم قرأ: إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
«١»» . بعض الحكماء: إن بقيت لم يبق الهمّ. بعض الفصحاء: طلع سعده بعد الأفول وبعد صيته بعد الخمول، فكان كمن أحيي وهو رميم وأنبت وهو هشيم. عن النبيّ ﷺ:
«النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وإنّ مع العسر يسرا» . عليّ ﵁:
عسر المرء مقدّمة اليسر.
إذا تضايق أمر فانتظر فرجا ... فأضيق الأمر أدناه إلى الفرج
وقيل:
عسى وعسى يثني الزمان عنانه ... بتصريف حال والزمان عثور
فتدرك آمال وتحوى رغائب ... وتحدث من بعد الأمور أمور
وكان أبو سعيد السيرافي ينشد كثيرا:
اسكن إلى سكن تسرّبه ... ذهب الزمان وأنت منفرد
ترجو غدا وغد كحامله ... في الحيّ لا يدرون ما تلد
عليّ ﵁: عن النبيّ ﷺ: «أفضل أعمال أمتي انتظارها فرج الله

1 / 330