100

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

ناشر

دار القلم العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

حلب

علاقے
ترکی
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
عليّ ﵁: الحلم غطاء ساتر، والعقل حسام قاطع، فاستر خلقك بحلمك، وقاتل هواك بعقلك. يوسف النمريّ: أتى جبريل آدم ﵉ بثلاث خصال: الحياء والدين والعقل، فقال: اختر واحدة منها، فاختار العقل، فقال الحياء والدين: أمرنا أن لا نفارق العقل حيث كان. أبو بكر ﵁: أفضل الناس عند الله من عزّ به الحقّ، وانتشر عنه الصدق، ورتق برأيه الفتق. يقال: إذا غلب العقل الهوى صرف المساوي إلى المحاسن فجعل البلادة حلما، والحدّة ذكاء، والمكر فطنة، والهذر بلاغة، والعيّ صمتا، والعقوبة أدبا، والجبن حذرا، والإسراف جودا. قيل: هجين عاقل خير من هجان «١» جاهل.
ابن المقفع: ما رأيت حكيما إلا وتغافله أكثر من فطنته. قيل لبزرجمهر:
من أكمل الناس؟ قال: من لم يجعل سمعه غرضا للفحشاء، وكان الأغلب عليه التغافل. بعض الحكماء: التواضع أمان من التقاطع، والتملق أمان من التفرّق، والتغافل عن بعض الأمور تعاقل، والتناعس في بعضها تكايس «٢» . في المثل:
تغافل كأنك واسطي «٣» . ملك: إذا شاورت العاقل كان عقله لك. فيلسوف:
لا رأي لمن تفرّد برأيه. المأمون: إذا أنكرت من عقلك شيئا فاقدحه بعاقل.
قيل: الرأي مرآة العقل، فمن أردت أن ترى صورة عقله فاستشره. إذا عطّلت الرويّة بطلت القضيّة. يقال: أنجح الآراء ما كثر امتحانه وأطيل تأمله. قيل:
كل رأي لم تتمخّض به الفكرة ليلة كاملة كان مولودا بغير تمام. قيل: أفضل الرأي ما أجادت الفكرة نقده، وأحكمت الرويّة عقده.

1 / 104