قوله: (والظاهر هو المتردد بين احتمالين فاكثر، وهو في أحدهما أرجح).
اعترض عليه: بأنه غير مانع لاندراج المؤول فيه؛ لأنه متردد راجح في أحد احتمالاته، فينبغي أن يزاد في الحد فيقال: الظاهر هو: المتردد بين احتمالين فأكثر، وهو في أحدهما أرجح [بالوضع أو العرف؛ لأن حقيقة المؤول هو (١): المتردد بين احتمالين فأكثر وهو في أحدهما أرجح] (٢) بالقرينة.
مثاله: رجحان المجاز في قولك: رأيت أسدًا يلعب (٣).
قوله: (والمجمل هو المتردد بين احتمالين فأكثر على السواء).
ش: هذا هو المطلب الحادي عشر [في حقيقة المجمل (٤)] (٥).
واللفظ (٦) المجمل (٧) مأخوذ: من الجمل الذي هو الخلط، ومنه قوله ﵇: "لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم، فجملوها، وباعوها، وأكلوا
(١) في ط: "وهو".
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(٣) في ز وط: "يلعب في سيفه".
(٤) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ٣٨، المعتمد ١/ ٢٩٢، البرهان ١/ ٤١٩ - ٤٢٢، المستصفى ١/ ٤٥، الإحكام للآمدي ٣/ ٨ - ١٢، نهاية السول ٢/ ٦١، ٥٠٨، العدة ١/ ١٤٢ - ١٥١.
(٥) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط.
(٦) "واللفظ" ساقطة من ط.
(٧) في ط: "في المجمل".