445

============================================================

المقامات بالملاهي، وتنزه في جميع متزهات مصر، ورغبت فيه جماعة كثيرة من الذين أراد الله ذهاب أموالهم ، ثم قال للسلطان : إن النبات الذي هو الأصل في الصنعة، وقد فرغ مني ذلك، ولا يوجد ذلك إلا في أرض الكرك. واستأذن السلطان بالرواح إلى الكرك ليحصل جملة من ذلك النبات، حتى إذا جاء يعمل للسلطان شيئأ من الذهب ينتفع به وينفق منه على عسكره، فطاوعه السلطان على ذلك، وكتب صحبته إلى نايب الكرك ونايب غزة وتايب الشوبك بالوصية عليه، ونفق عليه بكسل ما يحتاج إليه فقال القاضي فخرالدين والتاج إسحاق للسلطان : إن هذا الرجل ما بقى يعود إلى مصر، لإن هذا الذي عمله كله خفة ورشاقة، والكيمياء لا 52 ظ يصلح عملها إلا الصلحاء من الناس (/ [ وهذا) رجل فاسق يشرب الخمر. فلم يلتفت السلطان إلى كلامهم، وقال بعدما عاين ما بقي فيه " من زغل، فخرج من مصر وهو في غاية الإكرام" : (ذكر ما رتبه نايب الكرك بالمدرسة الصالحية في بين القصرين) و "وقال صاحب النزهة: ورتب الأمير جمال الدين للخطيب في كل شهر خمسين درهما، ولست نفر من المؤذنين لكل واحد عشرة دراهم، ولقارىء المصحف خمسين درهما، وللخادم في القبة خمسين درهما. وكان قد اشترى له أوقافا من ماله، والبعض كان من مال الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب، فإنه كان قد تزوج بنته ، وكتب له وصية، وتصدق نايب الكرك بنحو ثلاثة آلاف إردب غلة كانت خزينا عنده في الشونة على جماعة من الجند والفقراء والفقهاء" .

سسنة 731 10ظ... قال صاحب النزهة: وكتب السلطان أيضأ كتاب بلجك ابن اخت قوصون على بنت دنكز نايب الشام، وأحضرت إلى مصر، وسير

صفحہ 445