============================================================
الكنديين، وطوت ذكر الطائيين(1)، تقف الفصاحة عندها وتقفو البلاغة حذها، فلله در الفضل الوافي، بل ذلك السحر الحلال الشافي، بل تلك القوى(2) في القوافي ، بل تلك المقاصد التي(2) أقصدت المنى (4) في المنافي ، بل تلك المعاني التي حوث(5) المعاني وفعلت في الالباب ما لا تفعله المثالث والمثاني ، بل بتلك الأوضاع التي حاك (6) الربيع وشيها، وامتثل القلم امرها ونهيها، فهو يصرفها كيف يشاء مرسوما، ثقة منه أنها لا تخالف له مرسوما. لقد آل فضل الكتاب إليها، وآل فضل الخطاب لا وقف إلا بين يديها" وله من ذلك كثير- تشمده الله برحمته -.
ذكر النيل 1ظ كان النيل (/ فيها تسع عشر ذراع واثنتين وعشرين إصبع (1) ذكر دخول سنة خمس وثلاثيين [ وسبعماية] وحوادثها ( وفيها](1). اقتضى رأي السلطان غزل الطواشي عنبر السعرت(9) (1) في المصدر نفسه "وطوت ذكر الطائيين، ما شئت من بدايع ايداع وروابع إبداع.
(2) في الاصل: القرى.
(3) في الأصل: الذي (4) في الاصل: المنا.
(5) كذا في الأصل؛ وفي الوافي: حيرت".
(6) في الأصل: حال: (7) كذا؛ وفي ابن الدواداري: 373 مستة عشر ذراعا وعشرين إصبعاء. وفي المقريزي (2/2: 27) ستة عشر ذراعا، بفي (1112131819r. 426 121 وابن تغري بردى، (النجوم 9: 305) همتة عشرة ذراعا واثتتي وعشرين إصبعاه: (8) وذلك "يوم الأحد رابع المطرمه.
المقريزي 2/2: 377؛ ابن تغري يردي، النجوم 9: 109 19. ا: ازا ايكانال لتا (9)عنبر السعري، الطواشي شجاع الدين، امقدم المماليك: عزله الناصر محمد بسعاية النشو عليه ثم 129
صفحہ 229