نور اسنا
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وعن ابن عباس أن العبيد والنساء كانوا يحضرون مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحرب فلا يسهم لهم ويرضخ.
وعن عمير مولى ابن أبي اللحم قال: شهدت خيبر مع سادتي وكلموا لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخبروه أني مملوك وأمر فقلدت السيف فإذا أنا أجره فأمر لي بشيء من خرثي المتاع، -الخرثي بالضم- أثاث البيت، فإن احتج بخبر وهو ما روي عن الأوزاعي أنه قال: أسهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للنساء يوم خيبر، فالجواب: أنه معارض بما ذكرناه أولا، وبما روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رضخ للنساء من نساء المسلمين شهدن معه خيبر، ولم يضرب لهن بسهم.
وروى ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسهم يوم خيبر أربعة أسهم للفرس سهمين، وللفارس سهما، وللراجل سهم.
وروى ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسهم للفارس سهمين وللراجل سهما، وهو الذي اختاره الإمام الهادي عليه السلام.
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة)).
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((يمن الخيل في شقرها)).
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((الخيل لرجل أجر ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها مرجا، أو روضة، فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه لم يرد أن تسقى به كان ذلك له حسنات فهي له أجر، ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس من حق الله شيئا في رقابها ولا في ظهورها فهي له ستر، ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر)).
صفحہ 812