آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
نور اسنا
Hammoud bin Abbas Al-Muayyadالنور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما حاصر بني قريظة استنزلهم على حكم سعد بن معاذ ! وكان من حلفائهم في الجاهلية فرضوا بحكمه وبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا لبابة إلى بني قريظة لما حاصرهم وكان أهله وولده فيهم فقالوا: يا أبا لبابة ما ترى لنا أننزل على حكم سعد فأشار لهم أبو لبابة إلى حلقه -يعني أنه الذبح فلا تفعلوا- فكانت تلك خيانة لله ورسوله.
قال أبو لبابة: ما زالت قدماي من مكاني حتى علمت أني خنت الله ورسوله، وفي أبي لبابة نزل قوله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون }[الأنفال:27] فكان من رجوعه وتوبته من ذلك ما هو ظاهر.
وروي أنه حين تاب الله عليه قال: يا رسول الله أهجر ديار قومي التي أصبت فيها الذنب وأجاورك وأنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((يجزيك من ذلك الثلث))، وهو أبو لبابة بن عبد المنذر من الأنصار فلما نزلوا على حكم سعد حكم بقتل رجالهم وسبي نسائهم وذراريهم فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة))، فساقوهم إلى خندق المدينة ثم ضربوا أعناق الرجال ومن شكوا في بلوغه نظروا إليه فإن كان قد اخضر مئزره ضربوا عنقه، وإن لم يكن كذلك أعفوه عن القتل، واختلف الرواة في عدد القتلى يومئذ فقال قوم: كانوا سبعمائة، وقال آخرون: كانوا ثمانمائة، وقال قوم: كانوا تسعمائة.
صفحہ 782