نسبہ
النسبة إلى المواضع والبلدان
والصولي: بالفتح نسبة إلى صول قرية من قرى مصر، إليها ينسب أبو عبد الله محمد بن جعفر بن أحمد ابن علي بن مطر الأنصاري الصولي المالكي كان زاهدا مستعففا كتب عنه الرشيد العطار في "معجمه" سنة ثمان وثلاثين وستمائة. قال الحافظ: وكان في عصرنا شخص ينوب في القضاء يدعى تاج الدين من أهل هذه القرية يقال له قاضي صولي، وكان ينظم الشعر.
الصهباني: نسبة إلى صهبان بالضم، وسكون الهاء ثم موحدة ثم ألف ونون ناحية متسعة تشمل على حصون وقرى كثيرة قريبة من ذي جبلة، إليها ينسب جماعة من فضلاء اليمن منهم: الشيخ الصالح دحمل بفتح الدال وسكون الحاء المهملة، وفتح الميم ثم لام ساكنة ابن عبد الله الصهباني كان عابدا مشهورا بالولاية يغلب عليه الوله إذا مر بمنبر الخطيب في الجامع ضربه بيده، والعصا وقال: يا حمار الكاذبين، ولما عزم سيف الإسلام طغتكين بن أيوب على شراء أراضي اليمن ليجعلها للديوان كأراضي مصر. ضج الناس من ذلك، فاجتمع جماعة من الصالحين، وفيهم: دحمل المذكور، ودخلوا مسجدا أقاموا يصومون النهار، ويصلون الليل ويدعون الله تعالى بدفع ذلك، فخرج دحمل في الليلة الثالثة إلى صحن المسجد وجعل ينادي بأعلى صوته: يا سلطان السماء اكف المسلمين سلطان الأرض ثم دخل وقال: قضيت الحاجة وحق المعبود سمعت قارئا يقرأ {قضي الأمر الذي فيه تستفتيان} فتوفي السلطان صبيحة تلك الليلة.
وتوفي الشيخ دحمل بعد الستمائة تقريبا، وقيل: إنه أدرك المنصور عمر بن علي رسول الصيداوي: بالفتح وسكون التحتانية وفتح الدال المهملة نسبة إلى صيدا ساحل دمشق منه أبو الحسين بن جميع الصيداوي وجماعة. وأما عبد الرحم?ن بن محمد بن موسى دحيم.
الصندوانى: الكوفي النسب فبنون بعد الصاد وأخرى بعد الواو نسبة الصندوان بطن من بني أسد ليس بثقة، روى عن أبي بكر بن عياش وعنه محمد بن حفص الحزاني، وأبو العلاء الحسين بن داود.
صفحہ 448