375

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایڈیٹر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

ناشر

المكتبة التجارية

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
قَوْلُهُ-: "أُخِذَ بَقَلْعِهِ" (٢٥) أَىْ: أُجْبِرَ بَقَلْعِهِ، وَمِنْهُ: أَخَذَ الحْاكمُ عَلَى يَدِهِ، أَىْ: مَنَعَهُ وأَجبَرهُ.
قَوْلُهُ: "سَفَهٌ وَعَبَثٌ" السَّفَهُ: التَّبْذيرُ، وُقَدْ ذُكِرَ (٢٦)، وَالْعَبَثُ: اللَّعِبُ، وَقَدْ عَبِثَ -بِالْكَسْرِ- يَعْبَثُ عَبَثًا.
قَوْلُهُ: "وَطالَبَةُ بِطَمِّها" (٢٧) أَىْ: دَفْنِها، يُقالُ: جاءَ السَّيْلُ فَطَمَّ الرَّكِيَّةَ، أَىْ: دَفَنَها وَسَوّاهَا.
[قَوْلُه: "ساجًا"] (٢٨) السّاجُ: جِنْسٌ مِنَ الشَّجَرِ لَهُ خَشَبٌ حَسَنٌ.
وَ"عَفِنَ" أَىْ: بَلِىَ وَنَخِرَ.
قَوْلُهُ: "الْكَلْبُ الْعَقورُ" هُوَ فَعولٌ مِنَ الْعَقْرِ، وَهُوَ: الْجَرْحُ، فَعولٌ بِمَعْنَى فاعِلِ لِلتَّكْثيرِ.
قولُهُ: "الْمِحْبَرَةُ" (٢٩) بِالْكَسْرِ: وِعاءُ الْحِبْرِ الَّذى يُكْتَبُ بِهِ، وَفَتْحُ الْميمِ وَضَمُّ الْباءِ لغَةٌ أَيْضًا، ذَكَرَهُ فِى ديوانِ الأدَبِ (٣٠). قالَ الْهَرَوِىُّ (٣١): قالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّىَ الْحِبْرُ حِبْرًا؛ لِتَحْسينِهِ الْخَطَّ وَتَزْيينِهِ إِياهُ،
وَقيل: لِتَأْثيرِهِ [فِى] الْمكانِ يَكونُ فيهِ، مِنَ الْحبَارِ، وَهُوَ: الْأثَرُ.

(٢٥) فى المهذب ١/ ٣٧٢: وإن كان الغراس لصاحب الأرض، فطالبه بالقلع، فإن كان له غرض فى قلعه أخذ بالقلع. وإن لم يكن له غرض لا يؤخذ بقلعه؛ لأن قلعه من غير غرض سفه وعبث. . . إلخ.
(٢٦) ١/ ١٤٢.
(٢٧) ع: طمها. وفى المهذب ١/ ٣٧٢: وإن غصب أرضا وحفر فيها بئرا فطالبه صاحب الأرض بطمها: لزمه طمها.
(٢٨) من ع. وفى المهذب ١/ ٣٧٢: فإن غصب ساجا فأدخله فى البناء أو خيطا فخاط به شيئا نظرت فإن عفن الساج وبلى الخيط: لم يؤخذ برده.
(٢٩) فى المهذب ٢/ ٣٧٢: وإن غصب دينارا ووضعه فى محبرة كسرت المحبرة ورد الدينار.
(٣٠) صحف هنا؛ لأن الذى فى ديوان الأدب ١/ ٢٨٩: مخبرة بالمعجمة. غير أن الفيومى ذكر هذه اللغة فى المصباح (حبر)، وكذا هى فى اللسان (حبر).
(٣١) فى الغريبين ١/ ١٩٤ خ.

2 / 23