374

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایڈیٹر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

ناشر

المكتبة التجارية

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
قَوْلُهُ: "سَمِنَتْ ثُمَّ هُزِلَتْ" (١٧) [هُزِلَتْ] (١٨) بِضَمِّ الْهاءِ وَكَسْرِ الزّاىِ، عَلى مَا لَمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ تُهْزَلُ، وَلا يُقالُ بِالْفَتْحِ.
قَوْلُهُ: "حالَ الْحَيْلولَةِ" (١٩) هِىَ فَيْعولَةٌ، مَصْدَرٌ مِنْ حالَ يَحولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّيىْءِ، مِثْلُ الْقَيْلولَةِ، مِنْ قالَ يَقيلُ، وَالْبَيْتوتَةُ مِنْ باتَ يَبيتُ، مَصْدَرٌ جاءَ عَلى غَيْرِ الْقِياسِ (٢٠).
قَوْلُهُ: ["فَاسْتَحالَتْ"] (٢١) أَىِ: انْقَلَبَتْ عَنْ حالِها الَّتى كانَتْ عَلَيْها، وَكَذلِكَ حالَتْ (٢٢).
قَوْلُهُ: "النُّعومَةِ" (٢٣) هِى ضِدُّ الْخُشونَةِ، وَهِىَ: اللّينُ وَالْمُبالَغَةُ فِى الطَّحْنِ وَالدَّقِّ حَتَّى يَصيرَ ناعِمًا، أَىْ: ليَّنًا عِنْدَ لَمْسِهِ. يُقالُ: نَعُمَ الشَّيىْءُ -بِالضَّمِّ - نُعومَةً، وَنَعِمَ -بِالكَسْرِ- يَنْعَمُ أيْضًا (٢٤).
وَالْخشِنُ: ضِدُّ الَّليِّنِ، يُقالُ: دَقيقٌ خَشِنٌ: إِذا لَمْ يَكُنْ ناعمًا، وَلَمْ يُبالَغ فِى طَحْنِهِ، وَثَوْبٌ خَشِنٌ: إذا كانَ غَزْلُهُ غَليظًا.

(١٧) فى المهذب ١/ ٣٧٠: وإن سمنت الجارية ثم هزلت ثم سمنت ثم هزلت: ضمن أكثر الثمنين قيمة.
(١٨) من ع.
(١٩) فى المهذب ١/ ٣٧٠: وإن ألقت الجارية الولد ميتا. . . لا يضمنه. . . لأنه إنما يُقَوَّم حال الحيلولة بينه وبين المالك وهو حال الوضع ولا قيمة له فى تلك الحال.
(٢٠) فى حاشية خ: قال البصريون: وزنه فيعولة، وقال الكوفيون وسواهم: وزنه فعلولة، وفيه كلام. وأدرجت هذه الفقرة فى نص ع وفيه: "بلام فيه" بدل "وفيه كلام" تحريف.
(٢١) من ع وعبارة خ: استحالت خلا. وفى المهذب ١/ ٣٧٠: وإن غصب عينا فاستحالت عنده. . . إلخ.
(٢٢) حالت القوس واستحالت: بمعنى، أى: انقلبت عن حالها التى غمزت عليها وحصل فى قابها أعوجاج. الصحاح (حول).
(٢٣) فى المهذب ١/ ٣٧١: لأن تفاوت الدقيق فى النعومة والخشونة ليس بأكثر من تفاوت الحنطة فى صغر الحب وكبره.
(٢٤) عن الصحاح وبعده: مثل حذِر يحذر، وفيه لغة ثالثة مركبة بينهما: نَعِم يَنْعُم مثل فَضِل يَفْضُل، ولغة رابعة نعم ينعم بالكسر فيهما وهو شاذ.

2 / 22