162

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایڈیٹر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

ناشر

المكتبة التجارية

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
قَوْلُهُ: "اشْتَدَّ إِلِى الصَّلَاةِ" (٢٨) أيْ: أَسْرَعَ وَجَرَى، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الشِّدَّةِ.
قَوْلُهُ: "بَادِوُوا حَدَّ الصَّلَاةِ" أيْ أَوَّلَهَا، وَحَدُّ الشَّيْىءِ: مُبْتَدَأُهُ وَمُنْتَهَاهُ. وَأَصْلُ الْحَدِّ: الْمَنْعُ مِنَ الْخُرُوجِ وَالْوُلُوجِ.
قَوْلُهُ: فِي الْحَدِيثِ: "إِذَا أُقِيمَت (٢٩) الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا وَأنْتُمْ (٣٠) تَسْعَوْنَ" أيْ تَعْدُون.
قَوْلُهُ: "وَعَلَيْكُمُ السَّكِيَنةُ" هِىَ: فَعِيلَةٌ مِنَ السُّكُونِ الَّذِى هُوَ ضِدُّ الْحَرَكَةِ، وَمَعْنَاهُ: الْقَصْدُ فِي الْمَشْىِ (٣١)، وترْكُ الإِسْرَاعِ.
قَوْلُهُ: "فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ" (٣٢) أيْ: الْمَفْرُوضَةَ. وَالْكِتَابُ: الْفَرْضُ وَالْحُكْمُ وَالْقَدَرُ (٣٣).
قَوْلُهُ: "قَصَدَ الكِيَادَ وَاْلإفْسَادَ" (٣٤) الْكِيَادُ: فِعَالٌ مِنَ الْكَيْدِ وَهُوَ الْمَكْرُ. يُقَالُ: كَادَهُ يَكِيدُهُ كَيْدًا وَمَكِيدَةً، وَكَذَلِكَ الْمُكَايَدَةُ. وَكُلُّ شَيْىءٍ تُعَالِجُهُ، فَأنْتَ تَكِيدُهُ. ذَكَرَهُ فِي الصَّحَاحِ (٣٥).
قَوْلُهُ: "يَحْتَسِبُ اللهُ لَهُ. . إلخ" (٣٦) أَيْ: يَعْتَدُّ اللهُ لَهُ فِي حِسَابِ (٣٧) عَمَلِهِ.
قَوْلُهُ: "اعْتَدِلُوا فِي صُفُوفِكُمْ وَتَرَصُّوا" (٣٨) الاعْتِدَالُ: الاسْتِقَامَةُ وترْكُ الْمَيْلِ. "وترَاصُّوا" (٣٩) أيْ: تَلَاصَقُوا. مِنْ رَصَصْتُ البِنَاءَ: إِذَا ألْصَقْتَ حَجَرًا إِلَى حَجَرٍ، وَلَبِنَةً إِلَى لَبِنَةٍ، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿كَأنَهُمْ بُنْيَانٌ مرْصُوصٌ﴾ (٤٠).
قَوْلُهُ: "فَإنَّ فِيهِمُ السَّقِيَم" (٤١) أَيْ: الْمَرِيضَ، وَالسَّقَامُ وَالسُّقْمُ وَالسَّقَمُ: الْمَرَضُ. وَهُمَا لُغَتَانِ مِثْلُ: حُزْنٍ وَحَزَنٍ (٤٢).
قَوْلُهُ: "يُؤثِروُنَ التَّطْوِيلَ" (٤٣) أَىْ: يَخْتَارُونَ. يُقَالُ: فُلَانٌ يَسْتَأثِرُ عَلَى أصْحَابِهِ، أَيْ: يَخْتَارُ أفعَالًا وَأخْلَاقًا حَسَنَةً (٤٤).

(٢٨) في المهذب ١/ ٩٤: روى أن عبد الله بن مسعود اشتد إلى الصّلاة وقال: بادروا حد الصلاة يعنى التكبيرة الأولى.
(٢٩) خ: أتيتم ١/ ٩٤: روى أبو هرورة (ر) عن النبى ﷺ أنّه قال: "إذا أقيمت الصّلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ولكن أتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا، والحديث في صحيح البخارى ٢/ ٩ كتاب الجمعة وصحيح مسلم مساجد ٢/ ١٠٠ ومسند أحمد ٢/ ٢٣٧ ومعالم السنن ١/ ١٦٢.
(٣٠) ليس في خ. ولى في بعض روايات الحديث.
(٣١) خ الشيىء: وانظر النهاية ٢/ ٣٨٥ وغريب ابن الجوزى ١/ ٤٨١.
(٣٢) في المهذب ١/ ٩٤، ٩٥: كان حضر وقد أقيمت الصّلاة لم يشتغتل عنها بنافلة لما روى أن النبى ﷺ قال: إذا أقيمت الصّلاة فلا صحة إِلَّا المكتوبة.
(٣٣) الصحاح (كتب) وأنشد للجعدى:
يَا ابْنَةَ عَمِّى كِتَابُ اللهِ أخْرَجَنى ... عَنْكُمْ وَهَل أمْنَعَنَّ الله مَا فَعَلَا
(٣٤) في المهذب ١/ ٩٥: وإن حضر وقد فرغ الإمام من الصّلاة فإن كان للمسجد إمام راتب كره أن يستأنف فيه جماعة لأنه ربما اعتقد أنّه قصد الكياد والافساد.
(٣٥) مادة (كيد).
(٣٦) في المهذب ١/ ٩٥: إذا صلّى وأعاد مع الجماعة: يحتسب الله له بأيتهما شاء. وفي خ: "يحتسب الله له وغير محتسب للإمام".
(٣٧) ع: حسنات.
(٣٨) في المهذب ١/ ٩٥: روى أنس (ر) قال: قال ﷺ: "اعتدلوا في صفوفكم وتراصوا فإنى أراكم من وراء ظهرى". والحديث في صحيح مسلم ١/ ٣٢٣ وسنن أبي داود / ١٥٤.
(٣٩) خ: تراصوا.
(٤٠) سورة الصف آية ٤.
(٤١) في المهذب ١/ ٩٥: روى أبو هرورة (ر) عن النبى ﷺ أنّه قال: "إذا صلّى أحدكم بالناس فليخفف فإن فيهم السقيم والضعيف والكبير، وانظر صحيح مسلم ٢/ ٤٣.
(٤٢) إصلاح المنطق ٨٦ والعين ٥/ ٨٧ وأدب الكاتب ٥٣٠ والمحكم ٦/ ١٥٤، الصحاح (سقم) وفي المصباح سَقِمِ سَقَمًا من باب تعب وسَقُم سُقْمًا من باب قرب والسِّقام بالفتح: اسم منه.
(٤٣) في المهذب ١/ ٩٦ فإن صلى بقوم يعلم أنّهم يؤثرون التطويل لم يكره.
(٤٤) الصحاح (أثر) واللسان (أثر ٢٦) وانظر تهذيب اللغة ١٥/ ١٢٢ والغريبين ١/ ١٥.

1 / 99