ويلك إن تأويل هذا الحديث على غير ما ذهبت إليه لما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث أبي ذر أنه لم ير ربه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لن تروا ربكم حتى تموتوا ) وقالت عائشة رضي الله عنها من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية وأجمع المسلمون على ذلك مع قول الله تعالى
﴿لا تدركه الأبصار﴾
يعنون أبصار أهل الدنيا وإنما هذه الرؤية كانت في المنام وفي المنام يمكن رؤية الله تعالى على كل حال وفي كل صورة