============================================================
وأما سبب موت منكوتمر، فذكروا أن القاضي جمال الدين ابن العجمية أسقاه ستا، فمات منه، وأراح الله من شره، وعلم بذلك ضامن الجزيرة، الذي يقال له ابن القرقوي، فرافع القاضي [7لاب] جمال الدين، وعرف والدته أن القاضيي سقى ولدها، فقبضت على القاضي و جميع أولاده وذبحتهم بيدها، وأخذت جميع مالهم، وقدر الله تعالى بعد ذلك ان التتار أخذوا ابن القرقوي الذي سعى فى القاضي فقتلوه هو وجميع أولاده(1).
وأما أبغا فإنه وصل إلى همدان فتوفى بين العيدين بها، وتولى الملك أخوه أحمد أغا، وكان مسلما ويحب المسلمين، كما يأتى ذكره في السنة الآتية (2).
(1)هذه رواية الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص248. وأما رواية المنصورى - زبدة الفكرة ص213- 1... وقيل: إن علاء الدين، علاء ملك الجوينى صاحب ديوان بغداد كان قد عزم على اغتياله واغتيال أخيه أبغا، ونقل الملك عنه لأمر أخافه منه، وكان بالجزيرة شحنة يسمى: مؤمن أغا، فأرسل عطاء ملك المذكور - إليه يأمره بأن يتحيل على قتل منكوتمر، فدس إليه مؤمن سما، فمات منه"، وكانت وفاته بقرية: كرماجاهان وراجع: اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص 100 - 101، الفاخرى . التاريخ ج 1 ص 124، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص222، 387 - 388 تر507، ابن حبيب . درة الأسلاك ج1 ص 339 - 340 تر224، مجهول . كتاب الحوادث ص453 - 454.
(2) فى ذيل مرآة الزمان لليونينى ج4 ص 177- 8:178... فانكسرت همته، واعتراه صرع متدارك فتوفى.. وقيل: إنه لم يمت حتى أكل لساته بأسنانه، وأتى على أكثر من نصفه".
وراجع: الذهبى تاريخ الإسلام ج15 ص 460 تر58.
3
صفحہ 273