1050

(1078-1121ه/1667-1709م)

[نسبه ومولده]

المولى أبو إسحاق ضياء الدين يوسف بن يحيى بن الحسين بن المؤيد بالله محمد بن المنصور العالم الشاعر الأديب المؤرخ مؤلف (نسمة السحر فيمن تشيع وشعر).

ولد بصنعاء ونشأ بها وحقق [80ب-ب] في علوم العربية والأصولين والمنطق وشارك في الطب وتظلع من الأدب.

[نماذج من شعره]

ونظم ونثر فأجاد وأدركته حرفة الأدب وقد نظم أرجوزة تدل على أحواله فلا بأس بإيرادها واستعمل فيها ألفاظا ساقطة وكان نظمه لها في سنة خمس عشرة ومائة وألف والعامل على صنعاء هو السيد المنجم شرف الدين القاسم المقدم ذكره في حرف الشين وهو مشهور بالظلم بالنسبة إلى تلك الدولة، وصادف مع ذلك الأزمة الشديدة فإنه بلغ قيمة القدح الحنطة بصنعاء سبعة قروش فرانصه ولا يتحصل إلا في مشقة عظيمة، ولم تطل أيام الأزمة بل بقيت نحو أربعة أشهر ومستهل الأرجوزة:(1)

يلومونني في قلق صديقي

لجهله خال على التحقيق ... [346ج]

يقول ما تنفك ذا هموم

تحاول الرحلة نحو الروم

وكلما نرضاه لا ترضاه

فما الذي من دوننا تهواه

وإنما الدنيا بلاغ زائل

وكل هم عندها فراحل

وإنما تغر بعض الناس

فلا يرا الحية من الديماس

وأكثر النصح مثل هذا

حتى أمل نصحه وآذا

قلت له يا صاحب الفضول

ارجع إلى الواجب والمعقول

واعلم بأني قد بلوت دهري

فلم أراه عالما بقدري

وإنما يعرف فضل الفاضل

ويجعل العالم فوق الجاهل

إلا الذي سمت به الأعراق

ولم يدقس دونه السحاق

كخالك وجعفر ويحيى

والفضل من زين عيش الدنيا

الجملل الدهر اللئيم الغادر

مناقبي وهي المثال السائر

وإنني لأحفظ القرآنا

غيبا يهز لفظه الصفوانا

وأحفظ النحو وعلم الصرف

حفظا له تمشي النحاة خلفي

والشعر والبيان والمعاني

والمنطق المذكور في اليونان

((ثم البديع والحديث واللغة

والطب والتاريخ عن من بلغه

صفحہ 312