1041

لا زال رافلا في النعم في سوابغ الملأ شاربا من مدام السرور، في مقام الحبور، بالكأس الملى ناشرا أعلام فضله على رؤوس الملا، وبعد حمد الله الذي لا يدخل تحت طوق الإمكان، حصر ثنائه به ولا يتأتى كل إنسان في كل زمان عدا الآئه والصلاة والسلام على من جعله مسك الختام، لصك النبوية والرسالة وأطلعه بدر كمال يستضاء به في حنادس الضلالة والجهالة، وعلى آله أهل الفضل والإفضال وأصحابه الذين بذلوا في مناصرته الأرواح والأموال.

صفحہ 303