116مطرب من اشعار اہل المغربالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیہ کلبی - 633 ہجریابن دحية الكلبي - 633 ہجریایڈیٹرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Andalusian Era•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدایوبیوهذا مأخوذ من قول مهيار:عسى الله يجعلُها فُرْقَةً ... تعودُ بأكرم مُستجَمعِوله:حيَّا بِها ونَسيمُها كَنسيمِه ... فشَرِبْتُها من كفّه في وُدِهمُنساغَةً فكأَنها من رِيقه ... مُحمرَّة فكأَنها من خَدِّهوأنشدني الفقيه القاضي الفاضل أبو يوسف يعقوب بن محمد بن طلحة قال: أنشدني الوزير أبو إسحاق الخفاجي لنفسه في النيلوفر:ونِيلُوفَرٍ لم يَدْرِ ما مَسُّ حُرْقةٍ ... بُحبٍّ ولا مَا لوعةٌ وغرامُيَهُبّ مع الإصباحِ من سِنةِ الكَرَى ... ويُطْبِق ليلًا جَفنَه فَيَنامُوأنشدني له أيضا، يحمل على طلب العلم والتحلي به:عشْ طالبًا أو عَليمًا ... فالجهلُ عينُ المَحَّطهْولا يَصُدُّك يأسٌ ... عن نَيْلِ أشرِف خُطَّهفمبدأُ النار سِقْطٌ ... وأولُ الخطِّ نُقطة1 / 116کاپیاشتراکAI سے پوچھیں