مقتنی میں سردی کنی
المقتنى في سرد الكنى
ایڈیٹر
محمد صالح عبد العزيز المراد
ناشر
المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٠٨هـ
پبلشر کا مقام
المملكة العربية السعودية
٤١٩١- *أبو عَسِيم١، نعت٢ دفن النبي ﷺ، وعنه أبو عمران، الجَوْنِي.
٤١٩٢- *أبو عُشَانة: حَيّ بن يُؤمِن المعافري، تابعي.
٤١٩٣- *أبو العُشَرَاء٣ الدارمي، أسامة بن مالك بن قهْطَم، وقيل: بكر، وقيل: عطارد، وقيل: سنان بن (بلز) ٤، وقيل: (يسار بن بلز) ٥، شيخ حماد بن سلمة.
٤١٩٤- *أبو عصام: خالد بن عبيد، عن (ابن) ٦ بريدة، وعنه أبو تُميلة٧.
٤١٩٥- *رواد (بن) ٨ الجراح العسقلاني، عن الأوزاعي، لين.
٤١٩٦- * (أبو عصام) ٩، عن أنس، وعنه عبد الوارث وغيره.
٤١٩٧- أبو عصام الأزدي، عن كعب بن (سور) ١٠، وعنه قتادة.
٤١٩١-*الإصابة ٧/٢٧٥.
١ على هامش أما يلي: أبو عسيب وأبو عسيم، هما واحد، كذا نقله الحسين في رجال المسند، عن أبي حاتم وغيره، قال: والحديث يدل عليه، قال أبو عمران الجوني: حدثنا أبو عسيب أو أبو عسيم بالشك من أبي عمران، ولا يوهم المغايرة بينهما في التشخيص، بل في الكنية فقط، قال: وذكره ابن سعد في طبقات النصريين، فقال: أبو عسيب مولى النبي ﷺ، قال: وفي بعض الروايات بقولون: عن أبي عسيم، وهو رجل واحد، انتهى.
٢ قال الإمام ابن حجر في الإصابة: غاير بينهما البغوي والحاكم أبو أحمد. وقال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا، وأخرجا من طريق حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن أبي عسيم قال: لما قبض رسول الله ﷺ قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: أدخلوا عليه من هذا الباب أرسالًا أرسالًا، فصلوا واخرجوا من الباب الآخر، فلما وضعوه في لحده، قال المغيرة: إنه قد بقي من قبل قدمه شيء لم يصلح، قالوا: فادخل فأصلحه قال: فدخل فمس قدم النبي ﷺ ثم قال: أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فقال: أنا أحدثكم عهدًا برسول الله ﷺ. الإصابة ٧/٢٧٥.
٤١٩٢-*بخ د س ق- تهذيب التهذيب ٣/٧١.
٤١٩٣-*الإصابة ١/٢٣٠، ٤- تهذيب التهذيب ١٢/١٦٧.
٣ بضم أوله، وفتح المعجمة، والراء، والمد. تقريب.
٤ في أ: بدر.
٥ في ص، ب: سيار بن بلز.
وفي تهذيب التهذيب: يسار بن بكر.
٤١٩٤-*ق- تهذيب التهذيب ٣/١٠٥.
٦ في ص: أبي، وهو تصحيف.
٧ بمثناة مصغر، وهو: يحيى بن واضح المروزي. الخلاصة: ٤٢٩.
٤١٩٥-*ق- تهذيب التهذيب ٣/٢٨٨.
٨ ساقط من: ص.
٤١٩٦-*م د ت س- تهذيب التهذيب ١٢/١٦٨.
٩ في ص: أبو عاصم، وهو خطأ.
١٠ في أ: سورة. وفي ب: مور.
1 / 398