============================================================
ثتاء العلماء عليه: استوجبت الخصائص الخلقية والعلمية التي اتصف بها الإمام الطحاوي ثناء العلماء والفقهاء عليه قديما وحديثا. وخلد التاريخ له سيرة عطرة، ترددها الأجيال في إعظام وإكبار عبر القرون.
قال معاصره وتلميذه المؤرخ، أبو سعيد بن يونس في تاريخ العلماء المصريين: "كان الطحاوي ثقة ثبتأ فقيها عاقلا لم يخلف مثله"(1) .
وتناقل أصحاب كتب التراجم والتاريخ تلك المقالة، مع ذكر كثير من الثناء الجميل والأوصاف الحميدة له: قال ابن النديم: "وكان أوحد زمانه علما وزهدأه(2) .
وقال ابن عبد البر: "كان من أعلم الناس بسير الكوقيين وأخبارهم وفقههم، مع مشاركته في جميع مذاهب الفقهاء"(3) .
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي في كتاب "الصلةه: "كان ثقة، ثبتا، جليل القذر، فقيه البدن، عالما باختلاف العلماء، بصيرا بالتصنيف"(4).
وقال الإمام السمعاني في "الأنساب: "كان إماما، ثقة، ثبتا، فقيها، عالما، لم يخلف مثله"(5).
وقال ابن الجوزي في "المنتظم": "كان ثبتا، فهما، فقيها، عاقلا (2) .
(1) الحاوي، ص 13.
(2) الفهرست، ص 292.
(3) الحاوي، ص 13.
(4) لسان الميزان، 272/1.
5) الأنساب، 218/8.
(1) المتظم، 250/6.
صفحہ 66