============================================================
14- كتب الإلشه اسم النبى محيد.
فوق القوائم منه والاركان 15 - فسري السكون به، وقه كتب اسمه فى جثة المأوى على الأغصان وتبابها وخيامها رعلى مصا ريع القصور تفضئل المنان 17 فلذاك آدم حين تاب دعا به متوسلا فأجيب بالغفران 18- لولاه لم يخلق أبونا آدم ويم نار أو نعيم جنان 19 - قد كان آدم طينه ومخد يدعى نبيا عند ذى الإخسان 2 من طينة بيضاء طيتة أحمد، من ثريبة أضحت أعز مكان 21 عجنت من التسنيم بالماء الذى زادت به شرفا على الأبدان 22 غمست بأنهار النعيم فطهرت وتعطرت وسمت على الأكوان 23 - وغدت يطاف بها السلوات العلى والأرض تشريفا من الرخنن 24- انواره كانت بجبهة آدم.
لا تختفى عمن له عينان 25وبجبهة الزفراء حوا أشرقت الحمل بالمبعوث بالفرقان 26- ومن الكرامة للمشفع أنها فى كل بطن جاءها وكدان 2- وآتت بشيث رخده متفردا لييين فضل الواضح البرهان 2 وبعلب آدم كان وقت فبوطه و بصلب نوح وهو فى الطوفان 68/ب 29 وبصلب إبرايم حين رمى به فى ناره اشقى بنى كنعان 3 - وعلى سفاح ما التقى يوما من ال ايام من آبه ه ايوان 31 - من كل صلب طاهر أفضى إلى أحشاء طاهرة الإزار حصان (16) الصاريع: جمع مصراة، وهو الباب. المثان؛ أسم من أسساء الله عزر وجل، ويعنى: احب المنن أى العطايا الجمة.
(21) التنسيم: ماء أنهار الجنة: (27) شبث: ابن آدم وحواء عليهما السلام، وقد ولد منفردا خلافا ليقية آينائهما، ونبيتا عليه الصلاة والسلام من ولد شيث.
(29) أشقى بى كنعان: تمروذ. وكثير من خصائص ميدنا محمد المذ كورة فى هذه القصيدة سبق ذكرها فى قصائد سابقة، كما سبق التعليق عليها فى الحواشى: (31) صلب: كناية عن الرجل. أحشاء: كناية عن المراة. الإزار؛ الثوب، وطهارة الثوب كشاية ن العفاف حصان: عنيفة
صفحہ 353