قال ابن الجوزي في قوله تعالى: أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ
[٦]، يفتخر فرعون بنهر ما أجراه ما أجراه، وقال وقد طرب الجمع: فهمتم، فهمتم.
لما توفي الإمام أبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكي، كتب أبو النضر عبد الجبار إلى
[١] شوركم: الشور، جني العسل.
[٢] الأجل صفي الدين: أبو القاسم عبد الله بن زعيم الدين بن جعفر، مشبوب الذكاء محبوب اللقاء، له شعر يقطر منه ماء السلامة، وينشر به عرف الرياسة. (الخريدة العماد الأصفهاني القسم العراقي ١/١٩٨) .
[٣] المستضىء بالله: الحسن بن يوسف بن محمد بن عبد الله ابن المستنجد، بويع بالخلافة بعد وفاة والده وعمره عشرون سنة، كان رحيما حليما سهل الأخلاق كريما، توفي سنة ٥٧٥ هـ. (فوات الوفيات ١/٢٧٠، الكامل- ابن الأثير ١١/١٣٢) .
[٤] الشعر في الخريدة ١/١٩٨ القسم العراقي.
[٥] بعد هذا بيت في الخريدة ولم يرد في الأصول، وهو:
ورد الرجاء به على أحلى مراشق ورد ... معذوذب سلساله