مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
ایڈیٹر
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1416 - 1374 ش
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
Muhammad ibn Hamza al-Fanari (d. 834 / 1430)مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
ایڈیٹر
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1416 - 1374 ش
فيه احكام المرتبة الروحية وغيرها.
430 - 4 واما نقلا: فما أشار إليه قوله تعالى: سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون (36 - يس) وقوله تعالى: ومن كل شئ خلقنا زوجين (49 - الذاريات) رتب الخلق على الازدواج والضم والجمع، وترتب الحكم على الموصوف أية علية الوصف، وسيتضح في بحث الأفلاك بعض اسراره - إن شاء الله -.
الأصل الثاني عشر في ترتيب ظهور الموجودات بعد انبعاث القلم واللوح كتعين عالم المثال بعد تعين عالم الملكوت من عالم الجبروت 431 - 4 فنقول: تعين بعد انبعاثهما في مرآة النفس الرحماني مرتبة الطبيعة من حيث ارتباطها بالاجسام وظهور حكمها فيها وبها، وذلك في الهباء الأول المسمى عند بعضهم بالهيولي الكل.
432 - 4 وتقريره ما ذكره الفرغاني وهو: النفس الرحماني الذي هو الرحمة الشاملة لكل ظاهر وباطن لما بدا بحكم (أحببت) من باطن الغيب الحقيقي كان عين التعين والتجلي الأول وحدانيا مجملا، وكان مفاتيح الغيب واعتبارات الواحدية كتفصيل نسبى له بلا غيرية بينهما وظهر بصورة تفصيل حقيقي علمي ووجودي نسبى أسمائي، وبصورة اجمال حقيقي وجودي ونسبي علمي في التعين الثاني، وصار نفس هذا النفس من حيثية جملة التفصيل النسبي الذي في التعين الأول، وكان أركان التعين الثاني التي هي الأصول السبعة الأسمائية الواقعة في حاقه بما تفرعت منها في الحضرة العمائية وفي طرفها إلى ما لا يتناهى كثرة أجناسا وأنواعا وفصولا تفصيلا حقيقيا لهذا الاجمال - لا نسبيا -.
433 - 4 وهذا الاجمال والتفصيل علمي ووجودي بالنسبة إلى الموجد العالم وعلمي غير وجودي بالنسبة إلى فهم الممكنات وشهودهم، وهذا التعين الثاني بكل ما يتضمنه اجمالا
صفحہ 413
1 - 721 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں