989

ولا يتبرأ من نفسه على سوء فعله، ولا يلزمه حب براءة متبرئ منه عليه أو داع عليه بضر الآخرة، ولو استوجبه، ولا كراهة مثن عليه بخير فيما ليس له أن يحبه.

ويكره مادحه على ما لم يفعل من خير إن سمعه وكره المدح في الوجه.

وحرم حب شرف ورياسة على طالبه إلا إن قصد به إحياء السنة وتقوي الدين وقهر الباطل وأهله والزهادة في الخير وتركه وبغض فاعله وإهانة أهله وليس بزاهد فيه تارك ما لا يهلك بتركه إن لم يبغض فاعل نفل، وهو زرب الفرض، كالرغبة في الشر، وإن بحب أهله، وبغض الخير وأهله، وهي في الخير خير، وبالعكس.

صفحہ 3