1035

والمبتدع إن أظهر بدعته لزمه تركها وإظهار تخطئتها والرجوع عنها للصواب، ومعرفة كونه صوابا، ولا يلزمه إن كان عالما إظهار تخطئة ما أفتى به إذا ترك بدعته والتزم ديانتنا، فرجوعه عنها رجوع عن فتواه، وكذا إن كان قاضيا أو شاهدا، ولزمه إن لم يكن كذلك إظهار تخطئة فتواه وحكمه وشهادته بالقصد والرجوع في ذلك.

فصل إن أخطأ موافق في فتواه لزمه إظهار الرجوع عنه إلى كل من أفتى له بالخطأ، وإن بوهم، إن خاف أن يعمل بقوله ويعتمد عليه، وإلا فليتب منه فقط .

ولزم مظهرا ذنبا إظهار التوبة منه.

وإن غاب المفتى له طالبه وإن برسول أو كتاب إن أمكنه، وإلا تاب من فتواه وأشهد عليه، ويجزيه ذلك عند ربه، وإن احتضر ولم يجد من يشهد عليه تاب عنه بقصد، وأظهره بقوله، وأشهد على الحق أنه حق كعكسه، فإن لم يعرف الحق في ذلك من الباطل تاب من تقدمه على القول بلا علم ولو وافق الحق.

صفحہ 49