161ملء العيبةملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةIbn Rashid al-Sabti - 721 ہجریابن رشيد السبتي - 721 ہجریایڈیٹرمحمد الحبيب ابن الخوجةناشردار الغرب الإسلاميایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافHadith-based thematic studies•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانصافحه كي يصفح عن سيء ... جنيته تجن الجنى المونقامعاهد عهدي قديم بها ... لا مصرهم أهوى ولا جلقافاصب بها لإيراق اللوى ... وبرقها شم ودع الأبرقايا موقفا من بطن نعمان هل ... من موقف فيك لمن وفقاليلتقي من حيه منجد ... بمتهم بعد لقاء لقىوأنشدنا صاحبنا الوزير الجليل الماجد أبو عبد الله حرس الله مجده، قَالَ: أنشدنا أبو اليمن جار الله ﵁ لنفسه بالمسجد الحرام، وهو لي منه إجازة:منازل إطرابي ومرتبع الأنس ... سقاها الحيا بين المقطم والمقسوحيا وإن شطت ديار أحبتي ... إليها على الأشواق أصبح أو أمسىمطالع أقمار، مجرة أنجم ... مهب صبا مربى مها فلك الشمسمنازل فيها كل ملهى ومشتهى ... ومهوى ومحبوب إلى العين والنفسمراتع غزلان ربوع أحبة ... ملاعب أتراب، مجالب للأنسمحط صبابات، ومنشأ صبوة ... ومنزع أشواق إلى حضرة القدسغنيت بها عن كل مغنى يشوقني ... فأنسي بها عن غيرها أبدا ينسىتغنت بها الأطيار لا لحن معبد ... ولا نغم العيدان بالنقر والجسوأطلق فيها الماء، وهو مسلسل ... فمطرد صحت مبانيه بالعكسوفاء إليها الفيء فاعجب لآنس ... من الوحش، أو وحشية من مها الإنسأحن إليها بالأصائل والضحى ... ومن حبها قد مسني شبه المسولو بجفون العين صافحت تربها ... أبل به المشتاق من ألم النكس.وشعره ﵁ كثير، وقد كتبنا منه جملة في غير هذا الموضع تركناه هنا اختصارا.قرأت بخط شيخنا أبي اليمن ابن عساكر ﵁ في إجازة كتبها لبعض أصحابنا ما نصه:1 / 168کاپیاشتراکAI سے پوچھیں