463

مجموع لطیف

المجموع اللفيف

ناشر

دار الغرب الإسلامي، بيروت

ایڈیشن

الأولى، 1425 هـ

لقد منع الجفنين أن يتصافحا ... ووكل إنساني برعي الكواكب [1]

أيا راكب الدمكاء يدمى حشاشها ... ويا سابق الذود الطلاح الجلائب [2]

لئن كنت في أيل تعاني هناءها ... وشغلك صر بعد ملء العلائب [3]

لقد حملت منك الليالي لشقوتي ... سقاما وشغلا فوق خوص النجائب [4]

وقال: [الخفيف]

يا حليف الأنساع والقتب الكر ... رويا سائق البعير الثفال [5]

كدت لولا جود المقادير يبلى ... حسنك الغض في ظهور الجمال

بأبي أنت من فتى سنه اللمحة ... تحكي طلوع الهلال

[قال ثعلب]

وقال أحمد بن يحيى [6] :

...............

صفحہ 489