455

مجموع لطیف

المجموع اللفيف

ناشر

دار الغرب الإسلامي، بيروت

ایڈیشن

الأولى، 1425 هـ

بمن يشهد أنه أخرجها من الرحل، قال: فشهدت عليه بذلك قسامة، قال:

فأمر به علي فقطع من أشاجعه [1] ، فقيل له: يا أمير المؤمنين. ألا قطعته من زنده؟ فقال: سبحان الله، كيف يتوكأ؟ كيف يصلي؟ كيف يأكل؟ قال: فلما قدم الحجاج البصرة أتاه علي بن أصمع، فقال: أيها الأمير، إن أبوي عقاني فسمياني عليا، فسمني [182 و] ، قال: ما أحسن ما توسلت به، فقد وليتك سمك البارجاه، وأجريت لك في كل دانقي فلوس ، والله لئن تعديتهما لأقطعن ما أفضل علي من يدك [2] .

[موعظة]

وحدثني سوار قال: حدثني أبي قال: قال أبو وائل الأعرابي: إن الدهر لا يذوق طعم القرار، ولا يذوقه أهله فيه، وإنما ينغمسون في ليل، ويطوفون في نهار، فيوشك غائب الآخرة أن يشهد، وشاهد الدنيا أن يغيب.

[في اللغة]

وأنشد: [الوافر]

وماء قد مددت أميم طام ... على أرجائه هلل الهبون [3]

أراد نسج العنكبوت، الهبون والعكاش والشبث والعنكب.

قال: المتبلد: الذي يضرب باحدى يديه على الأخرى، ويقال: الذي يضرب على جبهته [4] .

صفحہ 481