421

مجموع لطیف

المجموع اللفيف

ناشر

دار الغرب الإسلامي، بيروت

ایڈیشن

الأولى، 1425 هـ

المخموس [1] ، ومنها التام، ومنها الخطل، وهو الذي يضطرب في يد صاحبه لإفراط طوله، فاذا أراد الرجل أن يخبر عن شدة أسر صاحبه ذكره، كما ذكر متمم ابن نويرة أخاه مالكا فقال: «كان يخرج في الليلة الصنبر [2] ، عليه الشملة الفلوت [3] ، بين المزادتين النضوحين على الجمل [165 ظ] الثفال [4] ، وهو معتقل الرمح الخطل، [قالوا له: وأبيك إن هذا لهو الجلد] [5] ، ولا يحمل الرمح الخطل منهم إلا الشديد الأ يد [6] ، والمدل بفضل قوته عليه، الذي إذا رآه الفارس في تلك الهيئة هابه وحاد عنه، فان شد عليه كان أشد لاستخذائه له.

وربما شد على الفارس المولي فيفوته بأن يكون رمحه مربوعا أو مخموسا، وعند ذلك يستعملون النيازك، والنيزك أقصر الرماح، فاذا كان الفارس الهارب يفوت الفارس الطالب، زجه بالنيزك، وربما هاب مخالطته فيستعمل الزج دون الطعن، كما فعل ذؤاب الأسدي بعتيبة بن الحارث [بن شهاب] .

وقال آخر: [7] [الكامل]

هاتيك تحملني وأبيض صارما ... ومحربا في مارن مخموس [8]

صفحہ 447