المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس20 يستدل بخلقه على دينه وبدينه على وحدانيته" ، وكان عالم الجسم ذاشمس و قمر ونجوم جعلها الله سببا لوجود الموجودات الجسمانية في دار الدنيا 39 وإنمائها وإنشائها وواسطة ، وكان عالم الديانات على نسختها ذا رسالة ووصاية وإمامة ، جعلها الله سببا لوجود الصورللدارالآخرة وإنشائها وإنمائها وواسطة .
م لما تغلب على كرسي الشريعة من تغلب عليه ممن لم يؤته الله تعالى سلطانا ولم انكارتأثيرالكواكب في الأجسام انكار تأثير الكواكب الدينية في يجعله سببا ولا واسطة كانت خصومته مع الذين جعلهم الله سبحانه وسائط واسبابا النفوس مثلا بمثل وصدورهذا الاتكارمن جهة لوجود الصورالجسمانية أولا والروحانية آخرا ، فدان بنفي الوسائط وتكفير من المغلبين على كرسي الشريعة قال بأن لها صنعا أو تأثيرا بحال من الأحوال ، وقال بتعطيل الشمس والقمر والنجوم من الفعل والتأثير في الآجسام وقال إن الفعل لغيرها ، وقال بتعطيل النبوة والوصاية والإمامة من الفعل والثأثير في النفوس .
نكر النبوة ومعطلها (قائلا فقال صاحب الرآي إنه لولم يات رسول ولاني لا ستغنى عنه بعقله ونظره بالاستقناء عنها في معرفة الله) القعل ايه شمرة اه) في معرفة الله تعالى . ومعلوم آن معرفة الله هي القطب الذي يدور عليه دائر النبوة 45 والرسالة ، فإذاكان وقع الغنى عن رسول الله (صلع) في معرفة الله سبحانه الي هي اشرف المعارف فالغنى عنه فيما هودون ذلك آكثره فسبيل من ينتحل هذه النحلة سبيل من يعطل الشمس ويذكروقوع الغنى عنها.
اما الوصاية فهي منفية عند جماعتهم . يقولون كيف يجوز آن يكون السول (صلع) المأمور بأداء الرسالة إلى الأبيض والأحمر عموما يخص بأسرار ان الله قادر على تبليغ الرسالة دينه واحدا من جملتهم ويلقي إليه مقاليد كافتهم ، اليس هو إذا فعل ذلك ال الناس من دون رسول يخصته ل لم يبلغ رسالة ربه سبحانه . والجواب عن ذلك أنهم مجمعون على كون الله قادرا ولكنه اختص رسولا لتبليغها، ا ين ر كذلك اختض الرسول وصيا تام القدرة ، وإذا كان ذلك كذلك فلقد كان يمكنه أن يلقي في قلوب الناس شرح معانيها 35 الجسمانية ، ح م د: -، 6 38 ، ح م دع: ،6 40 أولا، ح م دع:- ، دع 40 والروحانية ، دعح: والجسمانية، ح 40 بفي ، ح م دع : ينفي :ع 41 صنعا ، م دع ح:_،ح 41 اوتأثيرا، ح دع: تأثيرا، مح 42 والتأثير ، ح م د: الآثار، ع 45 هي ، ع م:- ، ح م د 47 المعارف ، ح م ع د: معارف ، د ه أليس ، ح م د: أوليس ، ع 52 مجمعون ، عمذ: يجمعون ، ح م د
صفحہ 100