المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس3 قال المفسرون: اا وهذا حرام)" : فمني جبلة ما افتروا على القرآن فغالوا في الضلال البعيد في القرآن المجاز والاستعارات "(وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من 15 متابعة للفة العرب ال كيم حمين)" إيجانهم فيه المجاز والاستعارات التي هي نفس الكذب و قولهم إنه لمأكان نزوله بلغة العرب وكان موضوع لغتهم أن يكون فيها مثل و ذلك، فلا ينبغي للقرآن إلا أن يكون جاريا مجراها وسالكا مسلكها حاملا ال لمجازوالاستعارة . قالوا ولا يطلق لفظ الكذب عليها لكون الموضوع كذلك : الرد عليهم:: والجواب عن ذلك أن الكلام على ضربين : صدق أوكذب لاثالث الكلام على ضربين ، صدق أو ككذب: لهما . فهذا الذي تسمونه مجازا في اي قبيل هومنهما إن قلتم إنه صدق بطل والمجاز عند التحليل كذب الجاز؟ وإن قلتم إنه كذب بطل المجاز؛ وإن قلتم إنه لاصدق ولاكذب ايتم بما لا يعقل ودخلتم في السفسطة . وإذاكانت الصورة هذه فقد عري لخازمن لباس الصدق وبقي أن يكون كذبا ، وإذاكان كذبا كان الكذب ق بيحا لنفسه ، وكان الله سبحانه عنه منزها ، ولايكاد تجمل القرآن بلغة العرب يفي بتقبحه بنقيصة الكذب : ي ي الكافر "ميناء مجازا ولقرآن . و من جملة ما قالوا إن القول فيه مجاز قوله سبجانه : "(أوين كان ميتا "نوراء مجازا ،كما قال المفسرون حيناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس في تفسير الآية س 27 بخارج منها)" . قالوا إنه سبحانه كنى عن الكافر والجاهل بالميت مجازا وهو ي بالحقيقة . "(فأحييناه)" يعني بالإ يمان ، قالوا وهومجاز فليس الإيمان حياة بالحقيقة،"(وجعلنا له نورا يمشي به في الناس)" وهو القرآن ، قالوا على المجاز فليس القران بنور بالحقيقة . هذه غاية ما عندهم في معنى الآية ينسبون ربهم سبحانه على طريق من التجمل إلى الكذب ، ويجعلون العلة فيه بكلام (15) فصلت 41 : 41-42 (27) الأنعام 6: 122 17 العرب ، ح دع م: أهل العرب ، م 5 19 ولايطلق ، حع م د : ولاناطق ، د : لايطلق ، م 20 أن الكلام ، حم دع: _60 21 تسمونه ، ح م د: يسمونه ، ع 21 مو، ح دم6:_،م6 23 فقد، م ع د: ، ح د بقبحه ، عم د: بقبيحه ، ح م د 30 وهو، مع : هو، ح د
صفحہ 24