المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
م من ا الحطرة : والفكرة . والذكرة ، والحفظ : وغير ذلك ما ه و في حجاب : ككون السمع والبصر والجوارح التي قدمنا ذكرها من الجنين (ه) في حجاب ، فاذا كشف الحجاب عنها بالموت صارت كل بطالة من هذه الأدوات عمالة حسب البصر والجوارح للجنين في بطن الام اذا كشف الغطاء عنه بالولادة : ذلك تقدير العزيز العليم . فأما النفس الصالحة فانها تربو في هيكلها كما يربو الجنين في بطن الأم العديم لآلات السمع والبصر والجوارح الي بها يقع الانتفاع في دار الدنيا الى ان ينشق عنها صدفها (2) بالموت الطبيعي افشقاق المشيمة عن الجنين فيخلص إلى ححت لا ينتفع بسمعه وبصره وجوارحه، ويفضي به غذاءه الذي كان في حد القوة ، وهو قليل الاحفال به الى حد الفعل الذي يكثر الضرر به على حسب الجنين المعلوم السمع والبصر والجوارح ، وهو لا يحس به ما دام في بطن أمه ، فاذا افضى الى دار الدنيا بان ضرره وشقوئه ، وغلبت عليه حيرته نعوذ بالله من ذلك 602 وقد كان قرىء عليكم من قوله ا سبحانه : " وإن كشتم ي ريب ميما نزلينا على عبدنا فأنوا بيورة مين مثتله" ( ما شفع بتأويله وكشف عن وجه شاهد من الآفاق والأنفس دليله ، وأورد عليكم ان اكثر اعجاز القرآن في المعنى الذي المخالفون جاهلوه : غير الفظ الذي هم حاملوه ، وان اعجازه من حيث جزالته ويلاغته في لفظه انما هو خاصة للعرب الذين هم آخذون من لسانهم بحظه) (4) ، وان ذلك لغيره من العجم غير لازم ، وشرط النصفة اذا طولبوا بمثله غير قايم، وان في ضمن هذا الكلام جل اعجاز نبوة محمد (ص) عند (1) الجنين : الجنب في ذ (2) صدفها : صرافها في ذ (3) حورة :23/2.
(4) سقطت الكلمات المحصورة فيى: 422
صفحہ 442