المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
ومن أدى فيه فربضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة : وشهر المواسات : شهر يزاد فيه في رزق 598 المؤمن من فطر فيه صائما 10 كان له مغفرة لذفوبه وعتق رقبة من النار ، وكان له مثل أجره من دون أن ينقص من أجره شيء ، وذكر بافي الحديث بطوله : وروي أيضا عن رسول الله (ص) أنه صعد المنبر فقال أمين ، ثم قال : أيها الناس ان جبرائيل استقبلي فقال يا محمد : من أدرك شهر رمضان ولم يغفر له فمات ، فأبعده الله قل أمين . فقلت آمين . فعليكم باعظامه من شهر عظيم لتتالوا منال المتقين في مقام كريم ، ولا تقتصروا من الصيام على الكف عن الشراب والطعام بل صوموا جوارحكم كلها عن المآثم ، وقيدوما عن المحارم يدأ ورجلا وعينا وسمعا، فامنعوها خفضا (2) في غير ما يرضي الله سبحانه ، ورفعا ليكون الصوم ناظما لشمل اسماعكم وأبصاركم ، وعاقدا على ما ظهر وبطن من حواس أفهاركم وأضماركم ، واعلموا انكم كركاب سفينة أسعدنهم ريح طيبة من هذا الشهر فاقلعوا الى محل رضوان الله تعالى من قبل جيء العواصف الباثرة 599 للعمر : القاصمة للظهر ، ولا يمرن عنكم من ساعاته ساعة إلا وقد طرزت أردانها من طاعتكم طاعة : قال بعض الصادقين عليهم السلام : ان الجنين ليربو بالاغتذاء الطبيعي في المشيمة الكاثنة في وعاء البطن [الى الحد الذي لابسعه ، والمهاد الذي هو متمهد فيه )(3 فتدفعه الطبيعة الى فضاء العالم بالولادة المعروفة ، وان النفس الصالحة الي في الهيكل الانساني النازل منزلة المشيمة المحيط به العالم (1) صافما : سقطت في ذ (2) خفضا : خفرا في ذ (3) سقطت الكلمات المحصورة في ذن 420
صفحہ 440