المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
الامر على ما يعرف أهل انظاهر انذين عبدوا ما تحتوا ففرقوا شمل دينهم وشتوا.
ونحن نقول : ان القوآن معجز للغرب والعجم : فاما المتعارف من اعجازه فهو الفصاحة التى الجمت 10 الفضحاء ، وافحمت الخطباء ، من حيث الفظ ، وهذا هو الحد الذي ينتهي اليه من يصف فيقف، وقد أوضحنا خروج العجم من شرطه : وخلوه من قسطه : فأما الذي بعم من اعجازه الاعجمي والعربي والملي والذمي ، فسيأني شرحه فيما يلي هذا المجلس (بعد ان سقنا مجلسا مفردا بذكره فيما تقدم بمشيئة الله وعونه )2) ، جعلكم الله من سكان حرم دينه المحفوفين بالأمنة : والمستجيبين للداعي الى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة : والحمد لله خالق ما علاودنا ، المنزه صنعه عن الخنا ، الذي هو أغنى واقى . وصلى الله على رسوله الظاهر على كل مجد مجده ، الفاخر به غوره ونجاه ، محمدا الذي علا بمبعثه للاسلام جده(3)، وعلى وصيه فتاح عقود الاشكال ، ومصباح دياجي الأموال ، علي بن أبي طالب ولي الله الكبير 88ه المتعال : وعلى الأنمة من ذريته الموفين بالنذور، وأنجم ! الدين و البدور ، والشفعاء في يوم النشور . وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل : (1) الجمت : سقطت في ذي (2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ جده حده ي فب 412
صفحہ 432