715

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

اصناف
The Shia
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
فاطمی

============================================================

ما بصير الى الأرض فيصير مادة لاقواتنا وعدة لمعاشنا ، فلنا تعلق به من طرفين . واذا تكاملت هذه الأوضاع المعروفة جثنا الى الدين الذي هو الخر للدار الآخرة ، فييته ما نستعمله على هيئة ما انزل (1)، وهو الظاهر من الأعمال والعبادات كمثل الماء القراح ، الذي نشربه ، ومنه ما نجعله (2، مادة للأرواح 30) في حياتها الأبدية ، وهو الباطن المرجوع به مه انى وجه الحكمة والمعقول ا: واذا كانت الصورة هذه مما (4) لا يدفعه الا مبامت أو مكابر ، فقد أقمنا البرهان على أن الغرض في كون الدين ظاهرا وباطنا ان يتوازن الدين والخلق ليصح (5) القول من الله سبحانه : "ستريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق جعلكم الله ممن اقتدى باشمة دينه فاهتدى ، وعلقت نفسه بمعاده خلاف من يحسب انه يترك سدى ، والحمد لله الذي كل متوهم سواه ، وكل متوهم فالعجز قصاراه ، وفي تيار يحره جراه ومرساه، وصلى الله على حبيب اختاره واصطفاه ، ومن بخل خليل اجتباه (6) وهداه ، محمدا الذي وجده بتيا فاواه ، وعاثلا فاغناه ، وعلى وصيه عصمة من تولاه ، القائل فيه من كنت مولاه فهذا على مولاه ، علي بن أبي طالب المعفود باليمن يمناه ، وباليسر يسراه ، وعلى الأئمة من ذريته الذين من أحبهم أحجه الله ومن أبغضهم أبغضه الله وارداه، وجعل النار مثواه ، وسلم 50 تسليما وحسبنا ا الله ونعم الوكيل : (1) ما أتزل : ومنه ما نزل في ذ (2) نجعله : نجعل في ذ (2) للارواع : الروح في ف (4) ما : سقطت في ذ (5) ليمح : ليصبح في ف: (2) اجتباه : اجبى في ذ 391

صفحہ 371