531

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

اصناف
The Shia
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
فاطمی

============================================================

على ذات به شرف وتلك الذات ، مثال ذلك ان النفوس هي واحدة من حيث ذواتها ، فإذا حملت نفس منها القرآن ، أو علم توحيد الله ، أو علم الكتابة والمهن، والصناعات التي تفيد دينا أو دنيا كانت تلك النفوس اشرف من النفوس التي لا تحمل شيئا من ذلك ولو أمكن وهو غير ممكن ان يجعل الله تعالى ذاتأ فنشبهه بخلقه وهو المنزه عن شبه خلقه ، لم يكن بد من كونها كاملة في شرفها من دون أن تكون عالمة قادرة، أو غير كاملة، فان كانت كاملة كان العلم فضلا لا يحتاج إليه ، وان كانت غير كاملة الا ان تكون عالمة قادرة عظمت النقيصة بذات الله سبحانه أن يكون كمالها بمعلومات هي (1) غيرها وخارجة عنها . والثاني ان غابة شرف ذواتنا هي في معرفة توحيد الله تلعالى، فكيف نحكم بشرف ذاته من جهة 229 معرفته (بأجناس خلقه ا التي ما يشرف ذواتها إلا به وبمعرفته](2) وكونها عالمة بهم وبأفعالهم وأقوالهم إن ذلك بالرذيلة أشبه منها بالفضيلة .

والثالث : ان العلم معناه (2 صورة المعلوم في نفس العالم ، وصورة المعلوم في نفس العالم ومعناه لا تخلو من كونها حالة طارئة عليها بالاكتساب والتعليم ، أو موجودة بوجودها لم تزل ، فإن كانت صورة المعلومات طارثة على ذات الباري على زعم من يصفه بالذات وهو منزه عنها فتلك اية من كان ناقصا فتم، وجاهلا فعلم ، وان كانت صورة المعلومات قديمة في علمه ، فالعالم وجميع ما فيه قديم بقدمه ، موجود بوجوده، فنعالى الله عن ذلك: والرابع : ان من المعلومات المهن والصناعات كالفلاحة والزراعة والصياغة وما يجري مجراها وهي داخلة في شرط الآية : " وهو بكتل (1) مي : في في ق: (2) سقطت الكلمات المحصورة في ذر (3) معناه : سقطت فيق.

127

صفحہ 187