المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
الدنيا صحبة حاضر وهو في ملكوت السماء غائب شارق بجسمه وهو بنفسه 17 غارب ، واستضيثوا بمرايا العقول ا من أهل بيت الرسول (ص) استضاءة، منتفع بليه يجد للدين في نفسه حلاوة ، مبائن لمن طبع الله على قلبه وجعل على بصره غشاوة: ولقد أظهر الله سبحانه وله الحمد في البسيطة غررا من فضائلهم ودررا ، وهو المأمول لأن يرسل رياح نصره وتأييده بين أيديهم بشرا ، ويجعل الاعناق باطواق طاعتهم مطوقة ، (والمساجد بخلوق ذكرهم خلقة ، والمشاهد بطيب حديثهم مطيبة )(11، وخيام مجدهم باطناب الخلود مطنبة ، والمسؤول (2) أن يقطع وتين السامري والعجل ، ويدمر على فرعهما والأصل، ويخسف باشياعهما خسف الذل والقتل ، ويقوض عمد من أقام لهما عمدا (3)، ويفت في عضد الذين يتخذون المصلين ضدا، انه سميع قريب : وقد كان روي لكم من قول النبي (ص) : (كائن في أمتي ما كان من بني اسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لودخلوا حجرضب 172 لدخلتبوه . ما يقتضي(4) هز القلوب له (5) وتحريك ا الخواطر به ولا تكونوا كالذين قبالبوا سمعننا وهم لا يسشبعون .
إن شر الدواب عند الله الصم البكثم الذين لا يعقلون" (2) اذ كان ذلك فعلا يتعدى إلى مفاعيل ، وموحبا أن يكون في دور النبي (ص) سامري وعجل ليصح التمثيل (7) والتقابل ، وأن يكون فيه سحر (1) سقطت الكلمات المحصورة من ذ (2) المسؤول : البؤال في ذ (3) همدا : عهدا في ذ: (4) يقتضي : يقتفي في ذ (5) له : سقطت في ذر (1) سررة :22،21/8.
(7) التمثيل : التمائل في ذ.
127
صفحہ 147