460

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
فاطمی

============================================================

شركا، فالخاسر من جعل دينه للدنيا شركا وأخذ منك الآخرة بالتصوف 1125 والتنسك ليصادف من نيل حطامها ممسكا ، وتصونوا عن الخلل في دينكم والخطل ، واجتهدوا في صالح العمل ما دمتم في دار العمل ، من قبل انقطاع الأمل ، وحلول الأجل ، ومن قبل أن يقول قائلكم رب أرجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركنت كلا إنها كليمة هو قائيلها ومين ورائيهم برزخ إلى يتوم يبعثون "(1) .

وقد كان القي اليكم ما عرفتموه من ذكر القاصرين في عقولهم وأحلامهم ، المغرورين بما (2) عبدوه من منحوت أصنامهم ، وقولهم ان الأجرام العلوية والأنوار السماوية لا فعل لها في النفوس ، ولا تأثير بالسعود فيها والنحوس ، وقلنا : انه اذا كان وقوع الشبهة فيها لبعد المدى (3) بيننا وبينها وقصورنا دون أن نطول اليها فعندنا من القريب، الشاهد ما يقع (4) الاستدلال منه على البعيد الغائب ، وسقنا ذكر الأرض وكوننا على سطحها وانها الحاملة لائقالنا واننا وان دفعنا فعلها بحملها 176 لاثقالنا واخراجها لأغذيتنا وأقواتنا ا فقد دفعنا العيان الى غير ذلك ما بسطنا الخطاب فيه ، وأقمنا البرهان عليه ، وأوجبنا ان لهذه الأنوار العلوية والأجرام السماوية (5) وان بعدت عن قبضة التناول كذلك تأثيرا به يقوم قائم أجسامنا فإذا انقطع صار حصيدا ، وأوردنا بعد ذلك ان الغرض في ذلك غير الاشارة بذكر النجوم والعصبية لأهل التنجيم بل هو ما نسوقه في هذا المجلس باذن الله : (1) سورة : 101/23.

(2) بما : بقول ما فيق (3) المدى : مدار فيق (4) يقع : يقوم فيق (5) السمارية : السمائية في ق

صفحہ 116