المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 80 الذين هم مصيدة الغيلان ، كما قال النبي (صلع) "لاتغول الغيلان غير الاعزاب والصبيان " . فوا عجبا من متعجب من هذا الموقع يقول لقد جثتم ه بسحر مبين، آتيتم غير الآرض ترونها آنتم وجعلتم الناس عنها عمين ، ويا غفلته عن تدبر فحوى كلام رب العالمين إذ يقول وهوأصدق القائلين (اسبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لايعلمون)" ، وفي موضع آخر"(ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)".
(انظرمج 24 ، س 23) و عند ذلك نقول ماقال الله جل جلاله مخاطبا لرسوله (صلع) "(فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شئ نكر)" ، نقول إن من ذلك الشئ النكر الأرض غير امتعارف على ما قدمنا شرحه باذن الله سبحانه : فنقول في معنى قوله "(والسماء بناء)" ، إن السماء للأرض بمنزلة الذكر ويدد يان من سوة البقرة :22 (معنى "السماء) لاننى محسوسا ومعقولا ، لأن منها الافادة ومن الأرض القبول والاستفادة.
شرح الآبة س 62: والسماء المعروفة الطبيعية على رفعتها وعلوها عمياء صماء من حيث انها جماد، السماء للأرض بمنزلة الذكر وهي محيطة باجسام البشر الكثيفة لا بنفوسهم اللطيفة ، والنفس البشرية محيطة بها من جهة المعرفة والعلم ، والسماء محيطة من وجه محاط بها من وجه، وعظم فضائها هو بالنسبة إلى الآجسام لا إلى النفوس البشرية ، فالنفس البشرية اعظم فضاء منها إذكانت تحتوي عليها وتستغرقها وتحصرها في دائرة فكرها . فإذا كانت هذه صورة السماء المحسوسة المعروفة بالنسبة إلى النفوس السماء محبطة بالأجسام ، محاطة بالنفوس، وإن النبي محله محل البشرية فكيف بها عند النسبة إلى من يحل من جميع النفوس البشرية محل السماء، فهو الحماء التفانية المحيطة بالنفوس (انظر مج السماء ، وذلك صاحب الشرع الذي هو مستخلصها من حد القوة إلى الفعل ومكملها ومبلغها غايتها من دارالكمال وعالم العقل . فهوصلى الله عليه وعلى اله السماء النفسانية التي هي سماء النفوس ككون السماء الطبيعية سماء الأجسام (57) يس 36:36 (58) الذاريات 49:51 (59) القمرء6:5 (62) البقرة2: 22
ه عنها ، معح ذ: - ، ح د 56 عن، م56: من ، ح د 59 تقول ، ح م دع: يقول ، ع 92 بناء ، حم دع : مماء، ع 94 الطبيعية ، ح مع د: الطبيعة ، د 73 الطبيعية ، ح م ع 5: الطبيعة ، د 390
صفحہ 403