المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس55 فمن لم يصدق الجنة والملائكة.: الدعاء إليه والترغيب فيه ، من حديث الآخرة والجنة والنار وذكر العرش من حيث المعقول فايمانه إيمان والكرسي والملائكة ، خارجا عن حكم المحسوسات فلاطريق إليه من جهة مساعدة ، أي لغرض ما هذه الأدوات ، وكان المخالفون للدعوة والتاركون للاقتداء في دينهم بالوصي الأئمة عليه وعليهم السلام غير متمسكين بما أتى الشرع والكتاب به من الامور هه التي شرحناها من جهة الحس لارتفاعها من أن تكون محسوسة ، ولا متمسكين بها من جهة العقل لمخالفتهم للوصي والآئمة عليهم السلام الذين منهم يستفاد الوقوف على حقائق ذلك من جهة العقل فتكون معقولة ، كان تصديقهم بما ال الشرع والكتاب والني صلى الله عليه وعلى آله به من جميع ذلك تصديق م ساعدة لا تصديق معرفة والايمان بغير معرفة ليس بإيمان كما قال الله تعالى "(ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخروما هم بمؤمنين)" .
لابسيغ بعث من في القبور..
واهل الراي ينكرون أن في موجب العقل آن الله يبعث من في القبوروانهم في عقل أهل الرآي (المعتزلة) ، ي قبلون ذلك تصديقا للرسول (عم) لا من حيث إيجاب العقول ، وكمثل هذا فايمانهم مشوب بظلم اي بشرك ا عتقادهم في اللوح والقلم والعرش والكرسي والصراط والميزان والملائكة يقبلون (انظر الآيةس26) ذلك تصديقا للرسول صلى الله عليه وعلى اله بزعمهم لا على آن شيئا منه يوجد في مضمار العقل فهذا هوالايمان الذي لا يقبله الله تعالى ولا يزكي به أهله وهوالإيمان الذي لبس بظلم ، كما قال الله سبحانه في كتابه "(الذين امنوا ولم ي لبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون)" . قال المفيرون عنى بالظلم ههنا الشرك ، وهو صحيح يدل عليه قوله سبحانه "(إن الشرك لظلم
و هموو عظيم)" . وقال جل اسمه في موضع آخر "(وما يومن آكثرهم بالله إلا وهم (90) البقرة 2: 8 (66) الأنعام 6: 82 (68) لقمان 31: 13 (69) يوسف 12: 109 3ه للاقتداء ، ح م د : الاقتداء ، ع 5ه شرحناها ، ح م دع : شرحنا ، ع 55 تكون ، ح م دع : يكون ، دع 5 الذين ، ح م دع : الذي ، ع 60 وبالبوم ، ح مع ذ: واليوم ، د 92 بقبلون ، ح م دع : يقولون ، ع 62 العقول، ح م دع : العقل،ع ه6 الذعي ، ح م دغ: -،ع 95 يقبله ،ع ح م : يقبل ، ح مد 66 الذي ، حمد:.،حمد 66كا، ح م6د:_ ، د 66 في كتابه ، ح م4:_، د 27 إيمانهم ، م دعچ وايسانهم، ح 29 وقال ، ح مد: فقال ، دع 264
صفحہ 277