1139

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

اصناف
The Shia
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
فاطمی

============================================================

المجلس 53 مغلولة. فاعملوا فإن المقبول ماتعملون والمحصول ما تأملون والحق ما إليه 5 تدعون والمشكور ماله تسعون إن من كان على متن طريق هوبه خابر وفيه على بصيرة من الأمرسائر كان المقدار الذي يسيرمنه ، وإن قل، نقصا من بعده وقربا من مكان قصده ، ومن سلك مجهلة لا يخبرها فجعل يكد نفسه كذا لم يزده كده من محل قصده إلا بعدا.

ي امج 52، س 47) يان وقد كان قرئ عليكم من بيان سورة البقرة إلى حيث انتهى ما أفاد مستمعا .2.

من سورة البقرة2 :10 ابدونه برمنى الاص) واعيا فأجاب به داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة هاديا .

حن نشد ما تقدم بيان قوله جل وعظم في شأن المنافقين "(وإذا قيل لهم وبودد: بيان من سورة البقرة2 : 12،11 (اقسام الفساد) لا تفبيدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون)" . والفساد في الأرض أجناس كثيرة ؛ فمنها قتل النفس المحرمة ب غيرحق ؛ ومنها إخافة السبيل ؛ ومنها أكل أموال اليتامى ظلما ؛ إلى غيرذلك 5 ما نهى الله سبحانه عنه وحذرفي كتابه وسنة رسوله (صلع) منه . ولكل من ذلك الساد باطنه حرام كظامره في وجه الحكمة الباطنة نظائر محرمة كما حرمت الظواهر، إذكان باطن ماخرم الله سبحانه حراما كظاهره وباطن ما حلله حلا لا كظاهره.

منه ققل النفس ، ومومن الكبائر فلما كان قتل النفس بغير حق كبيرة من الكبائر وعظيمة من الجرائر، كان باطنه كمثله كبيرة من الذنوب وموبقات الخطوب. وقد أورد الله سبحانه .3 في شأن القتل ما إذا وقع له الاعتباربظاهر لفظه لم يتزن في ميزان ولم يرجع إلى حقيق في خبرولا عيان ، فإذا رجع به إلى تحقيق المعنى كان موطد الأساس المبنى، وهوقوله جل ذكره "(من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من (22) البقرة 2: 11-12 (33) المائدة*:32 15 فاعملوا ، حم دع : فاعلموا ، م دع 18 يخبرها ، ح م دع: يجبرها ، ع 26 منه ، ح م دع:-،ع 28 وباطن... كظامره ، ح 264:- ، د 32 عيان ، ح م دع : أعيان ، ع 32 الأ ساس ، ح م د: لأساس،ع 253

صفحہ 266