1113

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

اصناف
The Shia
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
فاطمی

============================================================

المجلس48 قال الفترون في منى الآية وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم)" . فهذه الآية إذا (س 34) إن الختم على القلوب حملت على جهة ظاهرها توسع الكفارعذرا وتحط اللائمة عنهم فيما ارتكبو على جهة المجاز.

قال لهم ليس في اقران ضلالا وكفرا ، على أن المنكرين للتأويل والقائلين بمحض ظاهر التنزيل )م المجاز. (انظرمج3 ، س 14) يرجعهم موضع الضرورة في هذه الآية وامثالها إلى إثبات مامحوه والاعتراف بالتأويل الذي نفوه لشهادة العيان بكون قلوب الكفارمثل غيرها من القلوب يس عليها ختم ولايعرف فيها رسم ولاوسم، فيجعلون ذلك مجازا لاحقيقة له ومثلا لامحصول معه ، وإنه سبحانه منزه عن آن يقول مالايقع عليه بالتحقيق اعتبار ولا يصح له في موقع الصدق عيار، تعالى الله عن .، ذلك علواكبيرا . ثم إنه جل جلاله لوختم على قلوبهم فوقفها عن معارفها وجعل على سمعهم وابصارهم غشاوة فصدها عن التصرف في مصارفها، ال لكانوا في كفرهم معذورين بل كانوا على نقصانهم في الخلقة مأجورين .

وشرحه الصحيح كما يلي: نقول في تأويل الآية إن قلب الشئ لبه وخياره . وهومن الإتسان أمير إن عل النبي من الدين معل القلب جسده الذي لاتورد ولا تصدرالجوارح إلا عن رأيه وامره ، وهوبيت حياته 5، الذي منه تنتشر الحياة في جميع اعضائه وتنقسم في سائر جوارحه . ومحل القلب من الشخص الآدمي الذي يسمى العالم الصغير لاجتماع قوى العالم الكبيرفيه على صغره محل الشمس من العالم ، لكون العالم متماسكا بها تماسك الجسم بقلبه ومنها يستمد بفاءه وحياته استمداد الجسم بقاءه وحياته من القلب : ستمد العالم الكبير حبانه من وإذاكانت الحكمة الالهية أوجبت أن يكون في العالم الكبير آمير يكون تماسك الس معاببا ذالعلله اللشر العالم به ويكون قلبه ولبه وخياره ، ويكون العالم يستمد حياته منه ، وأوجبت أن بقلبه ؛ وحياة عالم للدين بالني و قلب ، ومن جمه تفوذ تكون الصورة البشرية التي هي مولوده بالحقيقة متشكلة بشكله في كونها معارف الدين والتوحيد في نفوس ال الدين ، كمامن جهة القلب 34 اللائمة ، م ح ع : للانمة ، ح د: الأنمة ، ع 36 يرجعهم ، مع ح : ترجعهم ، ح دع 36 موضع : نفوذ الحياة في جوارح الجم اه ا ى ر ا ا ا اد م ا ا مم ا ا م اله باصد ارج 25،مج حم د: لايورد ولايصدر ، ع 46 نتشر ، ع ذ: نتشر ، ح م : تنشره د49 ومنها ، ح م : وعنها ، ح م دع 5 تكون ، مح : يكون ، ح دع 227

صفحہ 240