1093

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

اصناف
The Shia
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
فاطمی

============================================================

المجلس44 لاتكون إلا عن حاجة ، وأوردنا أن هناك الكمال ولا حاجة هناك ، حكمنا بكون هذه الحركة لا حركة النقص والاستزادة بل حركة الشكرلمن أنعم بالكمال...

ثال حركة شكره من عبادة النبي ونحن نضرب مثلا في ذلك من مشاهد ما عندنا يستدل منه على ما هو لشكر-والني محله في دوره في اليا علا المدع الاقل ف العلم مغيب عنا ، فنقول : إن النبي (صلع) محله في دوره من دار الدنيا محل أول الابداع بدع من الله سبحانه في عالم الإبداع . ولا آجهد نفسه بالعبادة والتهجد حى ورمت قدماه ، قيل له ألم تعلم أن الله قد غفرلك "(ما تقدم من ذنبك وما أخ)" ، فما وجه هذا الشقاء بالعبادة ، فقال (صلع) "أفلا أحب أن أكون ه عبدا شكورا" . فدل على أن مقاصده شكر المنعم عليه بكماله في جنس البشر لانقص يتوخى إزالته .

ولماكان هذا أصلا وجب أن يقال "(الحمد لله رب العالمين)" ، يعني شرح الآية-58: الححد لن قام كل وجود من أن الحمد لمن قامت العوالم كلها بحمده ، وهي عالم الملائكة وعالم الأجرام العوالم بحركة شكره وحمده العلوية وعالم الطبيعة المنقسم إلى عوالم شتى ، وذلك لأن الانسان عالم والطير عالم والوحش عالم والسباع عالم وحيوان البحر عالم ، وبمجموع ذلك يقال (الحمد لله رب العالمين)" القائمة هذه العوالم كلها بحمده ، المستندة في وجودها إلى كمال المبدع ومجده.

اما القول في "(الرحمن الرحيم)" ، فإن موضوع الكلمتين من حيث شرح الآية س 64: م وضوع الكلمتين واحد ولكن الرحمة واحد ، غير أن الفرق بينهما على مايؤثران "الرحمن" من إذا رحم غير 0 الرحمن: أخصهما واجلهما والرحيم" من يرحم فربما غيرأولم يغير، و"الرحمن" خاص من الاسم لاشركة فيه، و"الرحيم" مشترك (54) الفتح2:48 (64) الفاتحة3:1 19 تكون . حمد: يكون ، ع 51 منه ، دع چ : به .ح م 55 مذا ، ح م دع : مذه ، ع 6ه شكورا ، ح مدع: شكرا ، ع 59 ومي ، ح م دع: ومو ،ع 90 الانسان ، ح م د: الانس ، ع 61 والوحش ، ح دع: والوحوش ، م ذ 61 البحر ، ح معذ : - ، د 64 موضوع ، ح م دع : موضع ، ع 65 يزثر.

ح ما دع: يورش ، ع 66 أولم ، ح م دع: ولم،خ 66 الاسم ، ح : الاسماء ، ح : الانس ، ح م دع 209

صفحہ 220