1088

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

اصناف
The Shia
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
فاطمی

============================================================

المجلس43 هذه الآية وحدها وأي عداوة في الوسط كانت بينه وبينها من دون القرآن كله .

وإن كان سرقها فلم نراها مثبتة في أوائل السور على جهتها غيرممحوة ومطموسة - 30 "(إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أوألقى السمع وهوشهيد )" .

قصدمن قال بسرقة"بسم الله..

وإذ قد استوفينا هذه النوبة في ذكر الصدى الذي طبق مرايا أفكارهم تعبة على الناس تحفظا برئاسته وستر العمى المسبل على بصائرهم وأبصارهم ، فنقول : إن الآضداد وضعوا هذه الأوضاع على غير بصيرة وحرفوا الكلم عن مواضعه عن مخبرة ، وإنهم ممه ك ما قال الله تعالى في محكم كتابه "(أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقدكان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعدما عقلوه وهم يعلمون)" ، وقصدوا ب فعلهم هذا وأمثاله اللبس على العامة العامية المساكين إحكاما لمباني رتاستهم وقصدا للحؤول بينها وبين مستحقها من اهل بيت نبتهم صلى الله عليه وعليهم: لا كان لكل شئ باب ومدخل وفاتحة وكان المدخل إلى القرآن من المدخل إلى القرآن من "بسم الله الاحمن الرحيم" ، وهي تتضمن (بسم الله الرحمن الرحيم)" التي هي أسماء الله ، وكانت الأسماء أعلاما يتوصل بها إلى المسمى ، والأسماء على ضربين أسماء مهجاة مؤلفة من حروف يكتبها الكاتب ويمحوها ، وأسماء حية ناطقة عاقلة شريفة مثل الأنبياء والأوصياء وأسساء الله الحية الناطقة هم حدوده، ومن جهتهم الوصول والأئمة المعصومين عليهم السلام الذين هم أعلام الآخرة وأدلة التوحيد ال توحيده الواسطة بين العبد والمعبود، قال الله سبحانه "(ولله الا سماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه)" يعني أطلبوا الوصول إلى توحيده من ه جهة اسمائه.

والالحاد ماخوذ من لحد القبر، وذلك أن القبريحفر عن خط استواء، الالحاد مأخوذ من لحد القبر ، ومعناه الزيغ عن الحدود مثل الوصي والامام (35) ق 50 : 37 (39) البترة2 : 75 (48) الأعراف7: ،18 34 نراها ، ح م دع: يراها ، ع 35 له ، ح مع:- ، د 36 النوبة ، ح م دع : الثوبة ، ع 36 ذكر ، حمع د: ذكرى: د 36 الصدى ، ح م دع : الصد ، ع 41 العامية ، ح م دع : العلفية ، ع 42 للحؤول ، ح ماع ذ: للحزول، د 4 يتوصل ، معح : يتوسل ، ح د 4 مهجاة ، ح م دع : مهجلة ، ع 202

صفحہ 215