المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
الجلس 38 30 ومعلوم لكل ذي عقل آن الدنيا لاتصح منها لذة لان لذاتها هي دفع الرد عليهم : لانصح نعمة من نعم الدنيا، م ضارها . يدل على ذلك أن آلذ ما يكون الطعام إذاكان الآكل مرهقا بالجوع انما لذاتها وراحانها هي دفع ألذ ما يكون الشراب إذا كان الشارب مرهقا بالعطش وكمثل ذلك توابعهما.
مضارها والامها ، وإن جنة تكون هذه سبيلها لهي جنة الانسان ما عاش يداوي علة بعد علة ويميط عن نفسه اذى بعد اذى ،
فمداواة الأعلال لا يستحق الكناية عنها باللذات ، وإن جنة تكون هذه سبيلها وتكون مقاساة البول والغائط والحمى والآلام والأسقام في مضمارها لجنة ذ ليلة خسيسة ، وإن معاناة حمى يوم واحد لا يمائل بها ملك الدنيا لوحيز لرجل، فضلا عما يتعقبه من الموت وسكراته ، والموت هوالذي يفرق جمعه ويبدد شمله ويوتم ولده ، هذا إذاكان الموت هوالموتة الأولى ، فكيف ان يتوالى عليه موت بعد موت على راي من يعتقد هذه المقالة السخيفة من رجعة بعد رجعة .
ه فيا ضعف عقل من يتخذ ذلك دينا ! وهويرى بطلانه من الحجة التى ذكرناها برهانا مبينا.
وقد دخلت الشبهة في مثل ذلك على قوم ضعفاء العقول من أهل الدعوة وبا ويل من قال بن أمل الدعو ان الدعوة هي جنة حاضرة في ال لم القي إليهم آن الجنة مثل على الدعوة والنار على الظاهر والتقليد . وقالوا ، الدي في ب ها هي الجنة والنارحاضرتان وما هنالك شئ مغيب ، فضلوا واضلوا.
ولكن هدا القول لا يوافق الحقيقة والدعوة على ما هي به من كونها تضرفي الدنيا ولا تنفع لمقت الناس لها
لان أهل الدعوة في الدنيا وبغضهم لأهلها أشبه بالنارمنها بالجنة . وأهل الدعوة إن كانوا من المؤمنين فقد يتأذون أكثر من أن ينتفعوا قطع الني (صلع) عليهم فقال "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" والسجن لا بالدنيا لبغض أملها لهم: (انظر الحديثين س 52، 53؛ يكون جنة ، وقال "الموت ريحانة المؤمن" . وإن كانوا آتباع الآئمة عليهم السلام و اقوال الأئمة س54، 55) 35 مي ، 6م د: - ، ح م و 36 الطعام ، ح م دع : من الطعام ، ح 39-37 بالجوع وألذ ما يكون ، ح م ع د: -، و 37 الشراب إذاكان ، ح م دع : - ، د : الطعام والشراب إذاكان ، ع 37 الشارب مرمقا ، ح م ذع : الثراب مرهقا ، ع : - ، د39 تكون ، مح دع : يكون ، ح دع 41 واحد ، ح م ذع :- ، دع 41 بها، م6د:، د 45 الي : ح م دع: الذي ، 6 49 مغيب ، ح م6:_، د 0ه تضر، ح مدع: لاتضر، ح م د: لابضر، ع 0تفع ، ح م دع : بنفع ،ع 1ه لأهلها ، دعح م: أهلها ، ح م 178
صفحہ 191