وقال أيضًا في باب (ما تضَعُهُ العامَّة [في] غير موضِعِهِ) (٢): (ويقولون: بَنِيقة للقِطْعَةِ من الشِّقَّةِ تُخاطُ بجَنْبِ القميصِ. والبَنِيقةُ: لِبْنةُ القميص التي فيها الأزرارُ).
قالَ الرادّ: أَمَّا تخصيصُهُ البَنِيقَةَ بلِبْنَةِ القميصِ فوَهْمٌ. قالَ الخليلُ (٣)، ﵀: البنيقةُ: كلُّ رُقْعَةٍ في الثوبِ نحو اللِّبْنَةِ وما يُشْبِهُها، والجمعُ: البنائِقُ واحتجَّ بِبَيْتِ نُصَيْبٍ (٤) وهو:
(٢) لحن العوام ٢١٢، والزيادة منه ٢٠٦، ومن التهذيب بمحكم الترتيب ٢٧٢.
(٣) العين ٥/ ١٨٠.
(٤) أخلّ به شعره، وهو له في الأغاني ١/ ٣٥٤ واللسان (قوه).
(٥) للمجنون، ديوانه ٢٠٣ مع خلاف في الرواية.
1 / 37
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها