لمعہ بیضا
اللمعة البيضاء
ایڈیٹر
السيد هاشم الميلاني
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
21 رمضان 1418
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
ایڈیٹر
السيد هاشم الميلاني
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
21 رمضان 1418
ونحوه وهو أيضا مناسب في المرحلة.
وفي رواية ابن أبي طاهر الغميرة - بالراء المهملة - ولعله من قولهم: غمر على أخيه أي حقد وضغن، أو من قولهم: غمر عليه أي أغمي عليه، أو من الغمر بمعنى الستر، وأحتمل أنها بالضاد المعجمة فصحفت، فإن استعمال اغماض العين في مثل المقام شائع.
و (السنة) بالكسر مصدر وسن يوسن كعلم يعلم وسنا وسنة، فهو وسن وسنان وهي وسنة ووسنى، والسنة فتور يتقدم النوم، أو هي أول النوم، أو النوم الخفيف، والهاء عوض عن الواو، وقيل: هي ريح النوم يبدو في الوجه ثم ينبعث إلى القلب فينعس الإنسان فينام، وقيل: النوم مزيل القوة والعقل، وإن السنة في الرأس، والنعاس في العين، والنوم في القلب.
وفي الصحاح: الوسن النعاس والسنة مثله (١)، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/255" target="_blank" title="البقرة: 255">﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾</a> (2) حاصله لا النوم الضعيف ولا القوي، وتقديم السنة في الآية على النوم مع أن القياس في النفي الترقي من الأعلى إلى الأسفل بعكس الإثبات، قيل: لتقديمها عليه طبعا، أو المراد نفي هذه الحالة المركبة التي تعتري الإنسان والحيوان.
وفي الكشاف في الآية: إنها توكيد للقيوم، لأن من جاز عليه ذلك استحال أن يكون قيوما (3).
و (الظلامة) بالضم كالمظلمة - بكسر اللام وفتحها - ما أخذه الظالم منك فتطلبه عنده، وكذلك الظليمة، وفي حديث أهل البيت (عليهم السلام):
(الناس يعيشون في فضل مظلمتنا) (4) وفي الحديث: (من قتل دون مظلمته فهو
صفحہ 659
1 - 908 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں