لمعہ بیضا
اللمعة البيضاء
ایڈیٹر
السيد هاشم الميلاني
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
21 رمضان 1418
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
ایڈیٹر
السيد هاشم الميلاني
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
21 رمضان 1418
وناصرا، وفلان عضدي أي معتمدي على سبيل الاستعارة، وفي الدعاء: (أنت عضدي) أي أنا بك أتقوى وأنتصر.
و (الحضنة) جمع الحاضن بمعنى الحافظ، من حضن الطائر بيضه إذا ضمه إلى نفسه تحت جناحه، وكذلك المرأة إذا حضنت ولدها، والحضانة - بالفتح والكسر - اسم منه، وحاضنة الصبي المرأة التي تقوم عليه في تربيته، وأصل الحضن - بالكسر - ما دون الإبط إلى الكشح، والمقصود وصف الأنصار بحفظ الإسلام واعانته.
و (الغميزة) قال الجوهري: ليس في فلان غميزة أي مطعن (1)، ونحوه ذكر الفيروزآبادي (2)، وهو لا يناسب المقام إلا بتكلف، وقال الجوهري: رجل غمز أي ضعيف (3).
وقال الخليل في كتاب العين: الغميزة - بفتح الغين المعجمة والزاء - ضعفة في العمل وجهلة في العقل، ويقال: سمعت كلمة فاغتمزتها في عقله أي علمت أنه أحمق (4)، وهذا المعنى أنسب، كذا ذكر الفاضل المجلسي (رحمه الله) (5).
ويمكن أن تكون الغميزة مصدرا من قولهم: غمزه غمزا أشار إليه بعين أو حاجب، فتكون الغميزة النظر الضعيف الخفي، ويكون كناية عن النوم والغفلة فيناسب الفقرة الأخيرة، أو هو من قولهم: غمز الدابة في مشيها غمزا وهو شبه العرج، فيكون المراد من الغميزة التعلل والثقل وعدم الانتهاز والحركة، وحاصله المسامحة.
وفي الكشف: (ما هذه الفترة) (6) بالفاء المفتوحة وسكون التاء، وهو السكون
صفحہ 658
1 - 908 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں