لمعہ بیضا
اللمعة البيضاء
ایڈیٹر
السيد هاشم الميلاني
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
21 رمضان 1418
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
1 - 908 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں
اللمعة البيضاء
ایڈیٹر
السيد هاشم الميلاني
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
21 رمضان 1418
فراجع ما تقدم.
و (التجلي) هو الاتضاح أي الوضوح والجلاء بنفسه، وقد مر معنى المادة، وليس المراد هنا المطاوعة إذ ظواهر القرآن بأنفسها ظاهرة بلا حاجة إلى أن يظهرها غيرها لعدم الخفاء فيها أولا، وذلك نظير قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/7/143" target="_blank" title="الأعراف: 143">﴿فلما تجلى ربه للجبل﴾</a> (1)، وقول الشاعر:
ها علي بشر كيف بشر * ربه فيه تجلى وظهر (2) فإن التجلي في نحو ذلك ليس بمعنى قبول الجلاء بحسب ظاهر النظر، وانما يقال في المطاوعة فيه الانجلاء لا التجلي، ويجوز اعتبار معنى المطاوعة هنا بأن يقال: إن الله جعل ظواهر القرآن من ابتداء الأمر ظاهرة جالية، فصارت متجلية منجلية، أو ان العلم بالوضع اللغوي والعرفي صار سببا لظهور معانيها، حيث قال تعالى: (وما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم) (3).
وظاهر معنى الظواهر هو تنزيلاته في مقابل تأويلاته، ومحصل المقصود ان ذلك الكتاب لا ريب فيه ولا عيب، ولا إشكال فيه ولا شبهة من حيث ظاهره
صفحہ 517